عِزِينَ (1) وَ سُوَيْدَاءُ الْقَلْبِ حَبَّتُهُ وَ الْجَشَعُ أَشَدُّ الْحِرْصِ وَ الرَّصَدُ بِالتَّحْرِيكِ الْقَوْمُ يَرْصُدُونَ وَ يَرْقُبُونَ.
قَوْلُهُ فَلَمَّا خَلَقَ اللَّيْلُ أَيْ مَضَى كَثِيرٌ مِنْهُ كَمَا أَنَّ الثَّوْبَ يَخْلُقُ بِمُضِيِّ الزَّمَانِ عَلَيْهِ قَوْلُهُ وَ الْحُلُمُ قَالَ الْفِيرُوزَآبَادِيُّ الْحَلَمَةُ شَجَرَةُ السَّعْدَانِ و نَبَاتٌ آخَرُ وَ فِي بَعْضِ النُّسَخِ بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ قَالَ هُوَ مَرْبِضُ الضَّبْيَةِ أَوْ كُنَاسُهَا قَوْلُهُ سَوَائِبُ تَسْيِيبُ الدَّوَابِّ إِرْسَالُهَا تَذْهَبُ وَ تَجِيءُ كَيْفَ شَاءَتْ اسْتُعِيرَ هُنَا لِعَدَمِ الْمَنْعِ مِنَ الدَّارِ وَ كَوْنِهَا بِلَا بَابٍ وَ نَضَا السَّيْفَ وَ انْتَضَاهُ سَلَّهُ مِنْ غِمْدِهِ قَوْلُهُ خَتَلَهُ بِالتَّاءِ أَيْ خَدَعَهُ وَ فِي بَعْضِ النُّسَخِ بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ أَيْ حَبَسَهُ وَ مَنَعَهُ وَ الْهَمْزُ الْغَمْزُ وَ الضَّغْطُ وَ النَّخْسُ وَ الدَّفْعُ وَ الضَّرْبُ وَ الْعَضُّ وَ الْكَسْرُ وَ الْقَمْصُ الضَّرْبُ بِالرِّجْلِ وَ الْبُكْرُ بِالضَّمِّ وَ الْفَتْحِ وَلَدُ النَّاقَةِ أَوِ الْفَتِيُّ مِنْهَا وَ يُقَالُ رَغَا الْبَعِيرُ يَرْغُو رُغَاءً إِذَا ضَجَّ وَ ابْذَعَرَّ (2) تَفَرَّقَ قَوْلُهُ فِي عَرْجِ الدَّارِ أَيْ مُنْعَطَفِهَا أَوْ مَصْعَدِهَا وَ سُلَّمِهَا وَ أَجْفَلَ الْقَوْمُ هَرَبُوا مُسْرِعِينَ وَ يُقَالُ أَذْكَيْتُ عَلَيْهِ الْعُيُونَ إِذَا أَرْسَلْتَ عَلَيْهِ الطَّلَائِعَ قَوْلُهُ أَعْتَمَ أَيْ دَخَلَ فِي الْعَتَمَةِ وَ أَزْمَعَ عَلَى الْأَمْرِ ثَبَتَ عَلَيْهِ عَزْمُهُ وَ الْعَانِي الْأَسِيرُ وَ الْكَلُّ الْعِيَالُ وَ الثِّقْلُ وَ النَّائِبَةُ الْمُصِيبَةُ وَ النَّازِلَةُ وَ مَا يَقَعُ عَلَى الْقَوْمِ مِنَ الدِّيَاتِ وَ غَيْرِهَا وَ الْقَلَائِصُ جَمْعُ الْقَلُوصِ وَ هِيَ النَّاقَةُ الشَّابَّةُ وَ فَرَى الْأَرْضَ سَارَهَا وَ قَطَعَهَا وَ فِي الدِّيوَانِ الْمَنْسُوبِ إِلَيْهِ (صلوات الله عليه) بَيْتٌ آخَرُ أَرَدْتُ بِهِ نَصْرَ الْإِلَهِ تَبَتُّلًا* * * وَ أَضْمَرْتُهُ حَتَّى أُوَسَّدَ فِي قَبْرِي.
(3)وَ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ يُقَالُ أَلَاصَهُ عَلَى كَذَا أَيْ أَدَارَهُ عَلَى الشَّيْءِ الَّذِي يَرُومُهُ مِنْهُ انْتَهَى.
أَقُولُ إِنَّمَا قَالَ لِعَلِيٍّ (عليه السلام) ابْنُ أُمِّي (4) لِأَنَّ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا كَانَتْ
____________