بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 339 من 425

[صفحة 339]

قَلْبِكَ‏ (1) صَدْرَهُ‏ أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ‏ (2) ظَهْرَهُ‏ الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ‏ (3) يَدَهُ‏ وَ لا تَجْعَلْ يَدَكَ‏ (4) قِيَامَهُ‏ حِينَ تَقُومُ‏ (5) صَوْتَهُ‏ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِ‏ (6) رِجْلَهُ‏ طه ما أَنْزَلْنا (7) يَعْنِي طَأِ الْأَرْضَ بِقَدَمَيْكَ رُوحَهُ‏ لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ‏ (8) خُلُقَهُ‏ وَ إِنَّكَ لَعَلى‏ خُلُقٍ عَظِيمٍ‏ (9) ثَوْبَهُ‏ وَ ثِيابَكَ فَطَهِّرْ (10) عِلْمَهُ‏ وَ عَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ‏ (11) صَلَاتَهُ‏ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ‏ (12) صَوْمَهُ‏ إِنَّ لَكَ فِي النَّهارِ (13) كِتَابَهُ‏ وَ إِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ (14) دِينَهُ‏ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى‏ لَهُمْ‏ (15) أُمَّتَهُ‏ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ (16) قِبْلَتَهُ‏ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً (17) بَلَدَهُ‏ لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ (18) قَضَايَاهُ‏ إِذا قَضَى اللَّهُ وَ رَسُولُهُ‏ (19) جُنْدَهُ‏ وَ الْعادِياتِ ضَبْحاً (20) عِزَّتَهُ‏ وَ لِلَّهِ الْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ‏ (21) عِصْمَتَهُ‏ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ‏ (22) شَفَاعَتَهُ‏ لَعَلَّكَ تَرْضى‏ (23) صَلَابَتَهُ‏ بَراءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ‏ (24) وَصِيَّهُ‏ إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ‏ (25) أَهْلَ بَيْتِهِ‏ لِيُذْهِبَ‏ (26) عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ‏ (27).

____________
(1) البقرة: 97. الشعراء: 194.
(2) الشرح: 1.
(3) الشرح: 3.
(4) الإسراء: 29.
(5) الشعراء: 218.
(6) الحجرات: 2.
(7) طه: 1 و 2.
(8) الحجر: 72.
(9) القلم: 4.
(10) المدّثّر: 4.
(11) النساء: 113.
(12) الإسراء: 79.
(13) المزّمّل: 7.
(14) فصّلت: 41.
(15) النور: 55.
(16) آل عمران: 110.
(17) البقرة: 144.
(18) البلد: 1.
(19) الأحزاب: 36.
(20) العاديات: 1.
(21) المنافقون: 8.
(22) المائدة: 67.
(23) هكذا في الكتاب و مصدره، و الصحيح كما في المصحف الشريف‏ (لَعَلَّكَ تَرْضى‏) راجع طه: 130.
(24) التوبة: 1.
(25) المائدة: 55.
(26) الأحزاب: 33.
(27) مناقب آل أبي طالب 1: 159 و 160. و في دلالة بعض الآيات على المدح نظر.
التالي صفحة 339 من 425 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...