وَ الْفَلَاحَ فَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (1) وَ الْهِدَايَةَ فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَ لا يَشْقى (2) وَ الرَّحْمَةَ فَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ (3) الْآيَةَ (4) وَ إِنَّهُ مَدَحَ كُلَّ عُضْوٍ مِنْ أَعْضَائِهِ نَفْسَهُ لا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ (5) رَأْسَهُ يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (6) شَعْرَهُ وَ اللَّيْلِ إِذا سَجى- (7) عَيْنَهُ وَ لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ (8) بَصَرَهُ ما زاغَ الْبَصَرُ (9) أُذُنَهُ وَ يَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ (10) لِسَانَهُ فَإِنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ (11) كَلَامَهُ وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى (12) وَجْهَهُ قَدْ نَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ (13) خَدَّهُ وَ لا تُصَعِّرْ خَدَّكَ (14) فُؤَادَهُ ما كَذَبَ الْفُؤادُ (15) قَلْبَهُ عَلى*
____________و سمى اللّه تعالى نوحا شكورا: (إِنَّهُ كانَ عَبْداً شَكُوراً) و إبراهيم حليما: (إِنَّ إِبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ) و موسى كليما: (وَ كَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً) و جمع له كما جمع لنفسه فقال: (إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ)* و له (بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ) قيل: هما واحد، و قيل: الرءوف شدة الرحمة، رؤف بالمطيعين، رحيم بالمذنبين، رؤف بأقربائه، رحيم بأصحابه، رؤف بعترته، رحيم بامته، رؤف بمن رآه، رحيم بمن لم يره، و إنّه مدح إه.
(5) النساء: 84.