فس، تفسير القمي أبي عن ابن أبي نصر عن أبان عن أبي حمزة مثله (3).
12- ص، قصص الأنبياء (عليهم السلام) بِالْإِسْنَادِ إِلَى الصَّدُوقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَبِي عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي وَلَّادٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: كَانَ لِسُلَيْمَانَ(ع)حِصْنٌ بَنَاهُ الشَّيَاطِينُ لَهُ فِيهِ أَلْفُ بَيْتٍ فِي كُلِّ بَيْتٍ طَرُوقَةٌ مِنْهُنَّ سَبْعُمِائَةِ أَمَةٍ قِبْطِيَّةٍ وَ ثَلَاثُمِائَةِ حُرَّةٍ مَهِيرَةٍ فَأَعْطَاهُ اللَّهُ تَعَالَى قُوَّةَ أَرْبَعِينَ رَجُلًا فِي مُبَاضَعَةِ النِّسَاءِ (4) وَ كَانَ يَطُوفُ بِهِنَّ جَمِيعاً وَ يُسْعِفُهُنَ (5) قَالَ وَ كَانَ سُلَيْمَانُ(ع)يَأْمُرُ الشَّيَاطِينَ فَتَحْمِلُ لَهُ الْحِجَارَةَ مِنْ مَوْضِعٍ إِلَى مَوْضِعٍ فَقَالَ لَهُمْ إِبْلِيسُ كَيْفَ أَنْتُمْ قَالُوا مَا لَنَا طَاقَةٌ بِمَا نَحْنُو اما القائمان فالسماء و الأرض، و اما المختلفان فالليل و النهار، و اما المتباغضان فالموت و الحياة، و اما الامر الذي إذا ركبه الرجل حمد آخره فالحلم على الغضب، و اما الامر الذي إذا ركبه الرجل ذمّ آخره فالحدة على الغضب. قال: ففك ذلك الخاتم فإذا هذه المسائل سواء على ما نزل من السماء، فقال القسيسون و الاحبار: ما الشيء الذي إذا صلح صلح كل شيء من الإنسان و إذا فسد فسد كل شيء منه؟ فقال:
القلب، فرضوا بخلافته. منه (رحمه الله). قلت: ذكره الثعلبي في العرائس: 161 و فيه بعد قوله: و ما القائمان: و ما الساعيان؟ و ما المشتركان؟ و أيضا بعد قوله: فالسماء و الأرض: و اما الساعيان فالشمس و القمر، و اما المشتركان فالليل و النهار. و فيه: ففكوا الخاتم.
(1) قال ياقوت: بركاوان: ناحية بفارس. بالفتح و السكون.