بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع عشر 14 · صفحة 72 من 528

[صفحة 72]
11- ص، قصص الأنبياء (عليهم السلام) بِالْإِسْنَادِ إِلَى الصَّدُوقِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ الْأَصْبَغِ قَالَ: خَرَجَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ(ع)مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ مَعَ ثَلَاثِمِائَةِ أَلْفِ كُرْسِيٍّ عَنْ يَمِينِهِ عَلَيْهَا الْإِنْسُ وَ ثَلَاثِمِائَةِ أَلْفِ كُرْسِيٍّ عَنْ يَسَارِهِ عَلَيْهَا الْجِنُّ وَ أَمَرَ الطَّيْرَ فَأَظَلَّتْهُمْ وَ أَمَرَ الرِّيحَ فَحَمَلَتْهُمْ حَتَّى وَرَدَتْ بِهِمُ الْمَدَائِنَ ثُمَّ رَجَعَ وَ بَاتَ فِي إِصْطَخْرَ ثُمَّ غَدَا فَانْتَهَى إِلَى جَزِيرَةِ بَرْكَاوَانَ‏ (1) ثُمَّ أَمَرَ الرِّيحَ فَخَفَضَتْهُمْ حَتَّى كَادَتْ أَقْدَامُهُمْ يُصِيبُهَا الْمَاءُ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ هَلْ رَأَيْتُمْ مُلْكاً أَعْظَمَ مِنْ هَذَا فَنَادَى مَلَكٌ مِنَ السَّمَاءِ لَثَوَابُ تَسْبِيحَةٍ وَاحِدَةٍ أَعْظَمُ مِمَّا رَأَيْتُمْ‏ (2).

فس، تفسير القمي أبي عن ابن أبي نصر عن أبان عن أبي حمزة مثله‏ (3).

12- ص، قصص الأنبياء (عليهم السلام) بِالْإِسْنَادِ إِلَى الصَّدُوقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَبِي عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي وَلَّادٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: كَانَ لِسُلَيْمَانَ(ع)حِصْنٌ بَنَاهُ الشَّيَاطِينُ لَهُ فِيهِ أَلْفُ بَيْتٍ فِي كُلِّ بَيْتٍ طَرُوقَةٌ مِنْهُنَّ سَبْعُمِائَةِ أَمَةٍ قِبْطِيَّةٍ وَ ثَلَاثُمِائَةِ حُرَّةٍ مَهِيرَةٍ فَأَعْطَاهُ اللَّهُ تَعَالَى قُوَّةَ أَرْبَعِينَ رَجُلًا فِي مُبَاضَعَةِ النِّسَاءِ (4) وَ كَانَ يَطُوفُ بِهِنَّ جَمِيعاً وَ يُسْعِفُهُنَ‏ (5) قَالَ وَ كَانَ سُلَيْمَانُ(ع)يَأْمُرُ الشَّيَاطِينَ فَتَحْمِلُ لَهُ الْحِجَارَةَ مِنْ مَوْضِعٍ إِلَى مَوْضِعٍ فَقَالَ لَهُمْ إِبْلِيسُ كَيْفَ أَنْتُمْ قَالُوا مَا لَنَا طَاقَةٌ بِمَا نَحْنُ‏
____________

و اما القائمان فالسماء و الأرض، و اما المختلفان فالليل و النهار، و اما المتباغضان فالموت و الحياة، و اما الامر الذي إذا ركبه الرجل حمد آخره فالحلم على الغضب، و اما الامر الذي إذا ركبه الرجل ذمّ آخره فالحدة على الغضب. قال: ففك ذلك الخاتم فإذا هذه المسائل سواء على ما نزل من السماء، فقال القسيسون و الاحبار: ما الشي‏ء الذي إذا صلح صلح كل شي‏ء من الإنسان و إذا فسد فسد كل شي‏ء منه؟ فقال:

القلب، فرضوا بخلافته. منه (رحمه الله). قلت: ذكره الثعلبي في العرائس: 161 و فيه بعد قوله: و ما القائمان: و ما الساعيان؟ و ما المشتركان؟ و أيضا بعد قوله: فالسماء و الأرض: و اما الساعيان فالشمس و القمر، و اما المشتركان فالليل و النهار. و فيه: ففكوا الخاتم.

(1) قال ياقوت: بركاوان: ناحية بفارس. بالفتح و السكون.
(2) قصص الأنبياء مخطوط. و في نسخة: و تسبيحة واحدة في اللّه.
(3) تفسير القمّيّ: 568.
(4) المباضعة: المجامعة.
(5) سعف و اسعف بحاجته: قضاها له.
التالي صفحة 72 من 528 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...