بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء العاشر 10 · صفحة 163 من 461

[صفحة 163]

فَلَها نِصْفُ ما تَرَكَ وَ هُوَ يَرِثُها إِنْ لَمْ يَكُنْ لَها وَلَدٌ فَلَا تُعْطُونَ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ لَهُ الْجَمِيعَ فِي فَرَائِضِكُمْ شَيْئاً وَ تُعْطُونَهُ السُّدُسَ فِي مَوْضِعٍ وَ تُعْطُونَ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ النِّصْفَ تَامّاً فَقَالَ الرَّجُلُ وَ كَيْفَ نُعْطِي الْأُخْتَ أَصْلَحَكَ اللَّهُ النِّصْفَ وَ لَا نُعْطِي الْأَخَ شَيْئاً فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)تَقُولُونَ فِي أُمٍّ وَ زَوْجٍ وَ إِخْوَةٍ لِأُمٍّ وَ أُخْتٍ لِأَبٍ فَتُعْطُونَ الزَّوْجَ النِّصْفَ ثَلَاثَةَ أَسْهُمٍ مِنْ سِتَّةٍ تَعُولُ إِلَى تِسْعَةٍ وَ الْأُمَّ السُّدُسَ وَ الْإِخْوَةَ مِنَ الْأُمِّ الثُّلُثَ وَ الْأُخْتَ مِنَ الْأَبِ النِّصْفَ ثَلَاثَةً يَرْتَفِعُ مِنْ سِتَّةٍ إِلَى تِسْعَةٍ فَقَالَ كَذَلِكَ يَقُولُونَ فَقَالَ إِنْ كَانَتِ الْأُخْتُ أَخاً لِأَبٍ قَالَ لَيْسَ لَهُ شَيْ‏ءٌ فَقَالَ الرَّجُلُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(ع)فَمَا تَقُولُ أَنْتَ رَحِمَكَ اللَّهُ قَالَ فَلَيْسَ لِلْإِخْوَةِ مِنَ الْأَبِ وَ الْأُمِّ وَ لَا لِلْإِخْوَةِ مِنَ الْأُمِّ وَ لَا لِلْإِخْوَةِ مِنَ الْأَبِ مَعَ الْأُمِّ شَيْ‏ءٌ (1).

باب 13 احتجاجات الصادق (صلوات الله عليه) على الزنادقة و المخالفين و مناظراته معهم‏

1- مع، معاني الأخبار الْمُظَفَّرُ الْعَلَوِيُّ عَنِ ابْنِ الْعَيَّاشِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْخَصِيبِ قَالَ حَدَّثَنِي الثِّقَةُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو جُمُعَةَ رَحْمَةُ بْنُ صَدَقَةَ قَالَ: أَتَى رَجُلٌ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ وَ كَانَ زِنْدِيقاً جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ(ع)فَقَالَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي كِتَابِهِ‏ المص‏ أَيَّ شَيْ‏ءٍ أَرَادَ بِهَذَا وَ أَيُّ شَيْ‏ءٍ فِيهِ مِنَ الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ وَ أَيُّ شَيْ‏ءٍ فِيهِ مِمَّا يَنْتَفِعُ بِهِ النَّاسُ قَالَ فَاغْتَاظَ مِنْ ذَلِكَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ(ع)فَقَالَ أَمْسِكْ وَيْحَكَ الْأَلِفُ وَاحِدٌ وَ اللَّامُ ثَلَاثُونَ وَ الْمِيمُ أَرْبَعُونَ وَ الصَّادُ تِسْعُونَ كَمْ مَعَكَ فَقَالَ الرَّجُلُ أَحَدٌ وَ ثَلَاثُونَ وَ مِائَةٌ فَقَالَ لَهُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ(ع)إِذَا انْقَضَتْ سَنَةُ إِحْدَى وَ ثَلَاثِينَ وَ مِائَةٍ انْقَضَى مُلْكُ أَصْحَابِكَ قَالَ فَنَظَرْنَا فَلَمَّا انْقَضَتْ سَنَةُ إِحْدَى وَ ثَلَاثِينَ وَ مِائَةٍ يَوْمَ عَاشُورَاءَ دَخَلَ الْمُسَوِّدَةُ (2) الْكُوفَةَ وَ ذَهَبَ مُلْكُهُمْ‏ (3).
____________
(1) الفصول المختارة:(ص)122.
(2) أي أصحاب الدعوة العباسية، سمى بها لانهم كانوا يلبسون ثيابا سودا.
(3) معاني الأخبار:(ص)13.
التالي صفحة 163 من 461 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...