بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع 7 · صفحة 102 من 345

[صفحة 102]

فَيَتَقَدَّمُ أَمَامَ النَّاسِ فَيَقِفُ مَعَهُ ثُمَّ يُؤْذَنُ لِلنَّاسِ فَيَمُرُّونَ فَبَيْنَ وَارِدِ الْحَوْضِ يَوْمَئِذٍ وَ بَيْنَ مَصْرُوفٍ عَنْهُ فَإِذْ رَأَى رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنْ يُصْرَفُ عَنْهُ مِنْ مُحِبِّينَا يَبْكِي فَيَقُولُ يَا رَبِّ شِيعَةُ عَلِيٍّ قَالَ فَيَبْعَثُ اللَّهُ إِلَيْهِ مَلَكاً فَيَقُولُ مَا يُبْكِيكَ يَا مُحَمَّدُ فَيَقُولُ أَبْكِي لِأُنَاسٍ مِنْ شِيعَةِ عَلِيٍّ أَرَاهُمْ قَدْ صُرِفُوا تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ وَ مُنِعُوا وُرُودَ الْحَوْضِ قَالَ فَيَقُولُ لَهُ الْمَلَكُ إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ قَدْ وَهَبْتُهُمْ‏ (1) لَكَ يَا مُحَمَّدُ وَ صَفَحْتُ لَهُمْ عَنْ ذُنُوبِهِمْ وَ أَلْحَقْتُهُمْ بِكَ وَ بِمَنْ كَانُوا يَقُولُونَ بِهِ وَ جَعَلْنَاهُمْ فِي زُمْرَتِكَ فَأَوْرِدْهُمْ حَوْضَكَ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)فَكَمْ مِنْ بَاكٍ يَوْمَئِذٍ وَ بَاكِيَةٍ يُنَادُونَ يَا مُحَمَّدَاهْ إِذَا رَأَوْا ذَلِكَ وَ لَا يَبْقَى أَحَدٌ يَوْمَئِذٍ يَتَوَلَّانَا وَ يُحِبُّنَا وَ يَتَبَرَّأُ مِنْ عَدُوِّنَا وَ يُبْغِضُهُمْ إِلَّا كَانُوا فِي حِزْبِنَا وَ مَعَنَا وَ يَرِدُ حَوْضَنَا.

10- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنِ ابْنِ قُولَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَامِرٍ عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ الْعَمِّيِ‏ (2) عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْوَابِشِيِّ عَنْ أَبِي الْوَرْدِ مِثْلَهُ وَ سَيَأْتِي فِي بَابِ الْحَوْضِ.

: كشف، كشف الغمة من كتاب ابن طلحة عن أبي جعفر(ع)مثله بيان في بعض النسخ أيلة بالياء المثناة من تحت و هي بفتح الهمزة و سكون الياء بلد معروف فيما بين مصر و الشام و في بعضها بالباء الموحدة قال الجزري هي بضم الهمزة و الباء و تشديد اللام البلد المعروف قرب البصرة من جانبها البحري.

أقول لعله كان موضع البصرة المعروفة في هذا الزمان‏ (3).

11- فس، تفسير القمي‏ يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْ‏ءٌ عَظِيمٌ‏ قَالَ مُخَاطَبَةُ النَّاسِ‏ (4) عَامَّةً يَوْمَ تَرَوْنَها تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ‏ أَيْ تَبْقَى وَ تَتَحَيَّرُ
____________
(1) في المصدر: يقول: ان شيعة على قد وهبتهم اه. م.
(2) بفتح العين و تشديد الميم، ينسب إلى العم و هو بطن في تميم، و هم ولد مرة بن وائل بن عمرو بن مالك بن فهم بن غنم بن دوس، يقال لهم: بنو العم.
(3) قال ابن الأثير في اللباب: بلدة قديمة على أربعة فراسخ من البصرة، و هي اليوم من البصرة، و قيل: إنها من جنان الدنيا.
(4) في المصدر: مخاطبة للناس. م.
التالي صفحة 102 من 345 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...