بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع 7 · صفحة 103 من 345

[صفحة 103]

وَ تَتَغَافَلُ‏ وَ تَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَمْلٍ حَمْلَها قَالَ امْرَأَةٌ تَمُوتُ حَامِلَةً تَضَعُ حَمْلَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ تَرَى النَّاسَ سُكارى‏ قَالَ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْفَزَعِ مُتَحَيِّرِينَ‏ (1).

12- فس، تفسير القمي‏ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ‏ يَعْنِي الْأُمُورَ الَّتِي يُدَبِّرُهَا وَ الْأَمْرَ وَ النَّهْيَ الَّذِي أَمَرَ بِهِ وَ أَعْمَالَ الْعِبَادِ كُلُّ هَذَا يُظْهِرُهُ يَوْمُ الْقِيَامَةِ فَيَكُونُ مِقْدَارُ ذَلِكَ الْيَوْمِ أَلْفَ سَنَةٍ مِنْ سِنِي الدُّنْيَا.
13- فس، تفسير القمي فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِهِ‏ يا وَيْلَنا مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا فَإِنَّ الْقَوْمَ كَانُوا فِي الْقُبُورِ فَلَمَّا قَامُوا حَسِبُوا أَنَّهُمْ كَانُوا نِيَاماً قالُوا يا وَيْلَنا مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا قَالَ الْمَلَائِكَةُ هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ وَ صَدَقَ الْمُرْسَلُونَ‏
14- فس، تفسير القمي‏ وَ امْتازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ‏ قَالَ إِذَا جَمَعَ اللَّهُ الْخَلْقَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَقُوا قِيَاماً عَلَى أَقْدَامِهِمْ حَتَّى يُلْجِمَهُمُ الْعَرَقُ فَيُنَادُوا يَا رَبِّ حَاسِبْنَا وَ لَوْ إِلَى النَّارِ قَالَ فَيَبْعَثُ اللَّهُ رِيَاحاً فَيَضْرِبُ بَيْنَهُمْ وَ يُنَادِي مُنَادٍ وَ امْتازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ‏ فَيَمِيزُ بَيْنَهُمْ فَصَارَ الْمُجْرِمُونَ فِي النَّارِ وَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ إِيمَانٌ صَارَ إِلَى الْجَنَّةِ.
15- فس، تفسير القمي‏ يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطارِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطانٍ‏ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَحَاطَتْ سَمَاءُ الدُّنْيَا بِالْأَرْضِ وَ أَحَاطَتِ السَّمَاءُ الثَّانِيَةُ بِسَمَاءِ الدُّنْيَا وَ أَحَاطَتِ السَّمَاءُ الثَّالِثَةُ بِالسَّمَاءِ الثَّانِيَةِ وَ أَحَاطَتْ كُلُّ سَمَاءٍ بِالَّذِي يَلِيهَا ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ‏ إِلَى قَوْلِهِ‏ بِسُلْطانٍ‏ أَيْ بِحُجَّةٍ.
16- ما، الأمالي للشيخ الطوسي فِي كِتَابٍ كَتَبَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات الله عليه) إِلَى أَهْلِ مِصْرَ مَعَ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ يَا عِبَادَ اللَّهِ إِنَّ بَعْدَ الْبَعْثِ مَا هُوَ أَشَدُّ مِنَ الْقَبْرِ يَوْمٌ يَشِيبُ فِيهِ الصَّغِيرُ وَ يَسْكَرُ فِيهِ الْكَبِيرُ (2) وَ يَسْقُطُ فِيهِ الْجَنِينُ وَ تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ‏ يَوْمٌ عَبُوسٌ قَمْطَرِيرٌ يَوْمٌ‏ كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً إِنَّ فَزَعَ ذَلِكَ الْيَوْمِ لَيُرْهِبُ الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ لَا ذَنْبَ‏
____________
(1) في المصدر: قال: يعنى ذاهبة عقولهم من الخوف اه. م.
(2) في المصدر: و يسكر منه الكبير. م.
التالي صفحة 103 من 345 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...