بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع 7 · صفحة 101 من 345

[صفحة 101]

مَا شَغَلَهُمْ أَلِيمُ عَذَابِ النَّارِ عَنْ أَنْ دُعُوا بِالطَّعَامِ‏ (1) فَأُطْعِمُوا الزَّقُّومَ وَ دُعُوا بِالشَّرَابِ فَسُقُوا الْحَمِيمَ فَقَالَ صَدَقْتَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ الْخَبَرَ.

: ج، الإحتجاج مرسلا مثله- كا، الكافي العدة عن البرقي عن ابن محبوب‏ مثله‏ (2).

6- فس، تفسير القمي‏ قَوْلُهُ‏ وَ يَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكانَكُمْ أَنْتُمْ وَ شُرَكاؤُكُمْ فَزَيَّلْنا بَيْنَهُمْ‏ قَالَ يَبْعَثُ اللَّهُ نَاراً تُزِيلُ بَيْنَ الْكُفَّارِ وَ الْمُؤْمِنِينَ.
7- فس، تفسير القمي‏ يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ‏ قَالَ تُبَدَّلُ خُبْزَةً بَيْضَاءَ نَقِيَّةً فِي الْمَوْقِفِ يَأْكُلُ مِنْهَا الْمُؤْمِنُونَ‏ (3).
8- فس، تفسير القمي‏ يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ‏ قَالَ السِّجِلُّ اسْمُ الْمَلَكِ الَّذِي يَطْوِي الْكُتُبَ وَ مَعْنَى نَطْوِيهَا أَيْ نَفْنِيهَا فَتَتَحَوَّلُ دُخَاناً وَ الْأَرْضُ نِيرَاناً.
9- فس، تفسير القمي أَبِي عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْوَابِشِيِ‏ (4) عَنْ أَبِي الْوَرْدِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَمَعَ اللَّهُ النَّاسَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَهُمْ حُفَاةٌ عُرَاةٌ فَيُوقَفُونَ فِي الْمَحْشَرِ حَتَّى يَعْرَقُوا عَرَقاً شَدِيداً فَتَشْتَدُّ أَنْفَاسُهُمْ فَيَمْكُثُونَ فِي ذَلِكَ مِقْدَارَ خَمْسِينَ عَاماً (5) وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ‏ وَ خَشَعَتِ الْأَصْواتُ لِلرَّحْمنِ فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً قَالَ ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ مِنْ تِلْقَاءِ الْعَرْشِ أَيْنَ النَّبِيُّ الْأُمِّيُّ فَيَقُولُ النَّاسُ قَدْ أَسْمَعْتُ فَسَمِّ بِاسْمِهِ فَيُنَادِي أَيْنَ نَبِيُّ الرَّحْمَةِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأُمِّيُّ(ص)(6) فَيَتَقَدَّمُ رَسُولُ اللَّهِ(ص)أَمَامَ النَّاسِ كُلِّهِمْ حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى حَوْضٍ طُولُهُ مَا بَيْنَ أَيْلَةَ إِلَى صَنْعَاءَ (7) فَيَقِفُ عَلَيْهِ ثُمَّ يُنَادِي بِصَاحِبِكُمْ‏
____________
(1) في المصدر: ما شغلهم اذ دعوا الطعام اه. م.
(2) مع اختلاف يسير. م.
(3) يأتي الحديث مسندا مفصلا تحت رقم 21 و 36 و 37، و تقدم تحت رقم 5.
(4) اسمه عبد اللّه بن سعيد، عده الشيخ من أصحاب الإمام الصّادق (عليه السلام)، و الوابشى منسوب إلى وابش بن زيد بن عدوان بن الحارث بن قيس عيلان.
(5) في المصدر: فى ذلك خمسين عاما. م.
(6) في المصدر: اين محمّد بن عبد اللّه؟ اه. م.
(7) في المصدر: ما بين ايلة و صنعاء. م.
التالي صفحة 101 من 345 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...