بيان قوله لا أعود لهم مريضا أي للقائلين بالاستطاعة من الشيعة فعرف(ع)أن مراده مطلق القائلين بالاستطاعة فردّ عليه بأن ما نفيته هو ما ينسب إلى زرارة موافقا لمذهب التفويض بل الحقّ الأمر بين الأمرين كما مر و هذا هو معنى الخبر لا ما حمله عليه الصدوق (رحمه الله) سابقا.
73- يف، الطرائف رَوَى جَمَاعَةٌ مِنْ عُلَمَاءِ الْإِسْلَامِ عَنْ نَبِيِّهِمْ(ص)أَنَّهُ قَالَ: لُعِنَتِ الْقَدَرِيَّةُ عَلَى لِسَانِ سَبْعِينَ نَبِيّاً قِيلَ وَ مَنِ الْقَدَرِيَّةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ قَوْمٌ يَزْعُمُونَ أَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ قَدَّرَ عَلَيْهِمُ الْمَعَاصِيَ وَ عَذَّبَهُمْ عَلَيْهَا.