أَصْلَحَكَ اللَّهُ أَوْ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ فَأَعَادَ هَذَا الْقَوْلَ عَلَيْهِ كَمَا قُلْتُ لَهُ ثُمَّ قَالَ هَذَا وَ اللَّهِ دِينِي وَ دِينُ آبَائِي (1).
77- كش، رجال الكشي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ قُتَيْبَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ قَالَ: مَرَرْتُ فِي الرَّوْضَةِ بِالْمَدِينَةِ فَإِذَا إِنْسَانٌ قَدْ جَذَبَنِي فَالْتَفَتُّ فَإِذَا أَنَا بِزُرَارَةَ فَقَالَ لِيَ اسْتَأْذِنْ لِي عَلَى صَاحِبِكَ قَالَ فَخَرَجْتُ مِنَ الْمَسْجِدِ وَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى لِحْيَتِهِ ثُمَّ قَالَ لَا تَأْذَنْ لَهُ ثَلَاثاً فَإِنَّ زُرَارَةَ يُرِيدُنِي عَلَى الْقَدَرِ عَلَى كِبَرِ السِّنِّ وَ لَيْسَ مِنْ دِينِي وَ لَا دِينِ آبَائِي.حدّثني عبد اللّه بن محمّد بن خالد، قال: حدّثني الوشاء، عن ابن خداش، عن عليّ بن إسماعيل، عن ربعى، عن الهيثم بن حفص العطّار قال: سمعت حمزة بن حمران يقول:- حين قدم من اليمن- لقيت أبا عبد اللّه (عليه السلام) فقلت له: بلغني أنك لعنت عمى زرارة، قال فرفع يده حتّى صك بها صدره، ثمّ قال: لا و اللّه ما قلت، و لكنكم تأتون عنه بالفتيا فأقول: من قال هذا فأنا منه برىء؛ قال: قلت: و أحكى لك ما تقول؟ قال: نعم؛ قال: قلت: إن اللّه عزّ و جلّ لم يكلف العباد إلّا ما يطيقون إه أقول: قوله: و احكى لك ما تقول لعله تصحيف ما يقول: أو ما نقول.