درة وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ ﴾ (۲۷) ﴿ وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ) (۲۸) ﴿ وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ)
(۲۹) ﴿ إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ ﴾ (۳۰)عن أبي جعفر أنه سئل عن قول الله عز وجل: وقيل من راق قال: ذاك قول ابن آدم إذا حضره الموت، قال: هل من طبيب؟ هل من دافع؟ قال: وظن أنه الفراق يعني فراق الاهل والاحبة عند ذلك، قال: والتفت الساق بالساق قال: التفت الدنيا بالآخرة، قال: إلى ربك يومئذ المساق إلى رب العالمين
(۲)يومئذ.
٨٥٤- علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان، عن المفضل بن صالح،عن جابر، عن أبي جعفر قال: سألته عن قول الله تبارك وتعالى: وقيل من راق وظن أنه الفراق قال: فإن ذلك ابن آدم إذا حل به الموت قال: هل من طبيب؟ إنه الفراق أيقن بمفارقة الاحبة قال: والتفت الساق بالساق التفت
(۳)الدنيا بالآخرة ثم إلى ربك يومئذ المساق قال: المصير إلى رب العالمين.
(۱) الكافي، ج ۱، ص ۲۲۸، ح ۲ عنه تفسير نور الثقلين، ج ۸، ص ٥٩، ٢٦.