سورة القيامة بس الله الحر الاحم لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ ﴾ (١٦) ﴿ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْءَانَهُ ﴾ (۱۷) ﴿فَإِذَا قرآنَاهُ فَاتَّبَعُ قُرْءَانَهُ ﴾ (۱۸) ﴿ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ ﴾ (۱۹)
٨٥١- محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن عمرو بنأبي المقدام عن جابر قال: سمعت أبا جعفر يقول: ما ادعى أحد من الناس جمع القرآن كله كما أنزل إلا كذاب، وما جمعه وحفظه كما نزله الله تعالى أنه
(۱)إلا علي بن أبي طالب والائمة من بعده (1)
٨٥٢- محمد بن الحسين، عن محمد بن الحسن، عن محمد بن سنان، عنعمار بن مروان عن المنخل عن جابر، عن أبي جعفر أنه قال: ما يستطيع
(۲)أحد أن يدعي أن عنده جميع القرآن كله ظاهره وباطنه غير الاوصياء.
(۱) الكافي، ج ۱، ص ۲۲۸، ح ۱ عنه تفسير نور الثقلين، ج ۸، ص ٥٩، ٢٦.الخ) الجملة وان كانت ظاهرة في لفظ القرآن ومشعره بوقوع التحريف فيه لكن تقييدها بقوله: ظاهره وباطنه يفيد ان المراد هو العلم بجميع القرآن من حيث معانيه الظاهرة على الفهم العادي ومعانيه المستنبطنة على الفهم العادى وكذا قوله في الرواية السابقة: وما جمعه وحفظه الخ) حيث قيد الجمع بالحفظ فافهم.