تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 750 من 885

[صفحة 750]

سورة الإنسان بسم الله الرحمن الرحيم هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُوراً) (۱) ﴿ إِنَّا خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجِ تَبْلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعاً بَصِيرًا ﴾ (۲) ﴿ إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً) (۳) ﴿ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلَاسِلَ وَأَغْلَالًا وَسَعِيرًا) (٤) إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُوراً) (٥) ﴿ عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ للَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيراً) (٦) ﴿ يُوفُونَ بِالنَّدْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرَهُ مُسْتَطِيرًا ﴾ (۷) وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً) (۸) ﴿ إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلا شُكُوراً) (1) ﴿ إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْماً عَبُوساً فَعْطَرِيراً) (۱۰) ﴿ فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً) (۱۱) وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيراً) (۱۲) ﴿ مُتَّكِثِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْساً وَلا زَمْهَرِيراً) (۱۳) ﴿ وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَالُهَا وَذَلِّلَتْ قُطُوفَهَا تَدْلِيلاً)

(١٤) ﴿ وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآتِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَ ) (١٥) ﴿ قَوَارِيرَ مِنْ
التالي صفحة 750 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...