لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيباً) (۱۸)
۷۲۸- شرف الدين النجفي عن محمد بن العباس رحمه الله : حدثنا محمدبن أحمد الواسطي عن زكريا بن يحيى، عن إسماعيل بن عثمان، عن عمار الدهني عن ابي الزبير عن جابر، عن أبي جعفر قال: قلت له: قول الله عزوجل لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة كم كانوا؟ قال: ألفا ومائتين قلت: هل كان فيهم علي. قال: نعم، علي سيدهم
(۱)وشريفهم.
هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شهيداً) (۲۸)
۷۲۹- أحمد، عن إسماعيل بن مهران قال: حدثنا عبدالملك بن أبيالحارث، عن جابر، عن أبي جعفر قال خطب أمير المؤمنين بهذه
الخطبة فقال: الحمد لله أحمده وأستعينه وأستغفره وأستهديه وأو من به وأتوكل
عليه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله دليلا عليه وداعيا إليه
(۱) تأويل الآيات، ج ۲، ص ٥٩٥ ، ح ٧ عنه تفسير البرهان، ج ۷، ص ۱۸ و ص ٢٥، ح ٢؛ بحار الأنوار،كتاب النكاح، ص، باب خطب النكاح، ص ٤٤، الحديث، ص ٣ (معجم رجال الحديث، ج ۱۲،