فهدم أركان الكفر وأنار مصابيح الايمان من يطع الله ورسوله يكن سبيل الرشاد سبيله ونور التقوى دليله ومن يعص الله ورسوله يخطئ السداد كله ولن يضر إلا نفسه، اوصيكم عباد الله بتقوى الله وصية من ناصح وموعظة من أبلغ واجتهد، أما بعد فإن الله عز وجل جعل الإسلام صراطا منير الاعلام، مشرق المنار، فيه تأتلف القلوب، وعليه تأخى الاخوان، والذي بيننا وبينكم من ذلك ثابت وده، وقديم عهده، معرفة من كل لكل لجميع الذي نحن عليه يغفر الله لنا ولكم والسلام
(۱)عليكم ورحمة الله وبركاته.
۷۳۰- محمد بن عيسى بن عبيد عن الحسين بن سفيان البزاز عن عمرو بنشمر عن جابر بن يزيد عن أبي عبدالله قال ان لعلي في الارض كرة مع الحسين ابنه صلوات الله عليهما يقبل برايته حتى ينتقم له من أمية ومعاوية وآل معاوية ومن شهد حربه ثم يبعث الله اليهم بانصاره يومئذ من اهل الكوفة ثلاثين الفا ومن ساير الناس سبعين الفا فيلقاهما بصفين مثل المرة الأولى حتى يقتلهم ولا يبقى منهم مخبر ثم يبعثهم الله عز وجل فيدخلهم اشد عذابه مع فرعون وآل فرعون ثم كرة اخرى مع رسول الله صلى الله عليه وآله حتى يكون خليفة في الارض وتكون الأئمة اعماله وحتى يعبد الله علانية فتكون عبادته علانية في الارض كما عبدالله سرافى الارض ثم قال اي والله واضعاف ذلك ثم عقد بيده اضعافا يعطى الله نبيه ملك جميع اهل الدنيا منذ يوم خلق الله الدنيا إلى يوم يفنيها حتى ينجز له موعده في كتابه كما قال ويظهره على الدين كله ولو كره المشركون. (۲)
(۱) مختصر بصائر الدرجات، ص ۱۷ عنه تفسير البرهان، ج ۷، ص ٢٤٦، ح ٢.