سورة الفتح | بس الله الرحمن الرحيم إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مبيناً) (۱) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيماً) (۲) ﴿ وَيَنصُرَكَ اللَّهُ نَصْراً عَزِيزاً) (۳) هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيماً) (٤)
۷۲۷- حنان بن جابر، عن محمد بن على الصيرفي، عن الحسين بن الاشقرعن عمرو بن أبي المقدام، عن جابر الجعفي، عن محمد الباقر قال: كنت عند الحسين بن علي إذ أتاه رجل من بني امية، من شيعتنا فقال له: يا ابن رسول الله ما قدرت أن أمشي إليك من وجع رجلي، قال: فأين أنت من عودة الحسن ابن على؟ قال: يا ابن رسول الله وما ذاك؟ قال: إنا فتحنا لك فتحا مبينا، ليغفر لك الله - إلى قوله - وكان الله عزيزا حكيما قال: ففعلت ما أمرني به فما أحسست بعد ذلك بشيء منها بعون الله تعالى. (۱)