عليها شيئاً فقال لها رسول الله: لا تبكين فوالذي بعثني بالحق بشيرا ونذيرا، لقد شهد أملاك فاطمة جبرئيل وميكائيل واسرافيل في الوف من الملائكة ولقد أمر الله طوبی فنثرت عليهم من حللها وسندسها واستبرقها ودرها وزمردها وياقوتها وعطرها فاخذوا منه حتى ما دروا ما يصنعون به، ولقد نحل الله طوبى في مهر فاطمة، فهي في دار علي بن أبي طالب).
٤٠٢ - الدقاق، عن الاسدي، عن البرمكي، عن جعفر بن أحمد، عن عبداللهبن الفضل، عن المفضل بن عمر، عن جابر الجعفي، عن جابر الانصاري قال: لما زوج رسول الله صلى الله عليه وآله فاطمة من علي أتاه اناس من قريش فقالوا: إنك زوجت عليا بمهرخسيس، فقال لهم: ما أنا زوجت عليا، ولكن الله تعالى زوجه ليلة أسرى بي عند سدرة المنتهى، فأوحى الله عز وجل إلى السدرة: أن انثري، فنثرت الدر والجوهر على الحور العين، فهن يتهادينه ويتفاخرن به ويقلن هذا من نثار فاطمة
(۲)بنت محمد، الخبر)
٤٠٣ - عن ابي صالح، اخبرنا عبد الله بن سوار، حدثنا جندل بن والق النعماني،حدثنا اسماعيل بن امية القرشى عن داود بن عبد الجبار، عن جابر، عن ابی جعفر قال: سأل رسول الله صلى الله عليه وآله عن قوله: طوبى لهم وحسن مآب فقال: شجرة في الجنة اصلها في داري وفرعها على اهل الجنة. فقيل له: يا رسول الله سألناك عنها؟ فقلت شجرة في الجنة اصلها في داري، وفرعها على اهل الجنة، ثم سألناك عنها؟ فقلت: شجرة في الجنة اصلها في دار علي وفرعها على اهل الجنة، فقال: ان داري ودار علي غدا واحدة في مكان واحد (۳).
(۱) تفسير العياشي، ج ۲، ص ۲۲۷ ، ح ٤٦ عنه تفسير البرهان، ج 4، ص ٢٧٦، ح ٨