عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر قال: جاء جبرئيل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: يا محمد طوبى لمن قال من امتك لا إله إلا الله وحده وحده وحده (۱).
٣٩٩- عن عوف، عن جابر، عن أبي جعفر ، عن النبي صلى الله عليه وآله في قول اللهتبارك وتعالى: طوبى لهم وحسن مآب يعني وحسن مرجع،، فأما طوبي فإنها شجرة في الجنة، ساقها في دار محمد صلى الله عليه وآله له ولو أن طائرا طار من ساقها لم يبلغ فرعها حتى يقتله الهرم على كل ورقة منها ملك يذكر الله، وليس في الجنة دار إلا وفيه غصن من أغصانها، وإن أغصانها لترى من وراء سور الجنة، يحمل لهم ما يشاؤون من حليها وحللها وثمارها، لا يؤخذ منها شيء إلا أعاده الله كما كان، ذلك بأنهم كسبوا طيبا، وأنفقوا قصدا، وقدموا فضلا، أفلحوا وأنجحوا. (۲)
٤٠٠ - من تفسير الثعلبي يرفع الاسناد الى جابر عن أبي جعفر قال: سئلرسول الله صلى الله عليه وآله عن طوبى، فقال: شجرة أصلها في دار علي وفرعها على أهل الجنة، فقالوا يارسول الله سالناك فقلت أصلها في داري وفرعها على أهل الجنة
(۳)فقال: إن داري ودار علي واحدة في الجنة بمكان واحد.
٤٠١ - عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر محمد بن على عن أبيهعن آبائه قال: بينما رسول الله جالس ذات يوم اذ دخلت عليه ام ايمن في ملحفتها شيء، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله: يا ام ايمن أى شيء في ملحفتك؟ فقالت يا رسول الله فلانة بنت فلانة املكوها فنثروا عليها فأخذت من نثارها شيئاً ثم ان ام ایمن بكت فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله: ما يبكيك؟ فقالت فاطمة زوجتها فلم ينثر
(۱) التوحيد، ص۲۳.