أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَا نَأْتِي الْأَرْضَ تَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ) (٤١)
٤٠٤- عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن علي، عمنذكره، عن جابر، عن أبي جعفر قال: كان علي بن الحسين يقول: إنه
(۱)يسخي نفسي في سرعة الموت والقتل فينا قول الله تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضِ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا وهو ذهاب العلماء. (۲) وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلا ۚ قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتاب (٤٣)
٤٠٥ - محمد بن مسلم وأبو حمزة الثمالي وجابر بن يزيد عن الباقر ، وعليبن فضال والفضيل بن يسار وأبو بصير عن الصادق، وأحمد بن محمد الحلبي ومحمد ابن الفضيل عن الرضا وقد روي عن موسى بن جعفر، وعن زيد بن علي عن محمد بن الحنفية رضي الله عنه وعن سلمان الفارسي وعن أبي سعيد الخدري وعن إسماعيل السدي أنهم قالوا في قوله تعالى: ﴿قُلْ كَفَى بِاللَّهِ
(۳)شَهيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ هو علي بن أبي طالب.
(۱) يعني ان مفاد هذه الآية يجعل نفسي سخية في سرعة الموت أو القتل فينا أهل البيت فتجودنفسي بهذه الحياة اشتياقا إلى لقاء الله تعالى. وفي بعض النسخ (تسخي) وفي بعضها (يسخى).
(۲) الكافي، ج ۱، ص ۳۸، ح ٦ عنه تفسير البرهان، ج ۳، ص ۲۹۷، ح ۱؛ تفسير نور الثقلين، ج۳،ص ٤٥٩، ح ١٩٩؛ بحار الأنوار، ج ٤٦، ص ١٠٧.