قضى بينهم بالقسط فان معناه ان رسل الله يقضون بالقسط وهم لا يظلمون كما قال الله تعالى.
لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ العَظِيمُ) (٦٤)
٣٥٥- عن محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن ابن فضال عن ابيجميلة عن جابر عن أبي جعفر قال: قال رجل لرسول الله صلى الله عليه وآله في قول الله عز وجل لهم البشرى في الحيوة الدنيا قال هي الرؤيا الحسنة يرى المؤمن
(۲)فيبشر بها في دنياه. وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا وَلَا تَكُونَنَّ مِنْ الْمُشْرِكِينَ ﴾ (١٠٥)
٣٥٦- كتاب جعفر بن محمد بن شريح، عن حميد بن شعيب، عن جابرالجعفي قال: سمعت أبا عبد الله يقول: ما من عبد يقوم إلى الصلاة فيقبل بوجهه إلى الله إلا أقبل الله إليه بوجهه، فان التفت صرف الله وجهه عنه، ولا يحسب من صلاته إلا ما أقبل بقلبه إلى الله، ولقد صلى أبو جعفر ذات يوم فوقع على رأسه شيء فلم ينزعه من رأسه حتى قام إليه جعفر فنزعه من رأسه
(۱) تفسير العياشي، ج ۲، ص ۱۳۱، ح ۲۲ عنه تفسير البرهان، ج ٤، ص ۲۹ ، ح ۱؛ تفسير نور الثقلين،