تعظيما لله وإقبالا على صلاته، و هو قول الله تعالى: ﴿أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّين حنيفا وهي أيضا في الولاية. () قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِوَكِيل) (۱۰۸)
٣٥٧- جابر عن أبي جعفر في قوله تعالى يا ايها الناس قد جاءكم الحقمن ربكم فامنوا خيرا لكم، يعني بولاية علي وان تكفروا بولايته فان الله ما في السموات والارض. (۳)
(1) أي هذا ظاهر الآية وفي باطن الآية فسر الدين بالولاية، أو المعنى أن الحنيف إشارة إلى الولاية.