قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَاتِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلْ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَنْ لا يَهْدِى إِلَّا أَنْ يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ﴾ (٣٥)
٣٥٣- روى جابر بن يزيد وعمر بن أوس وابن مسعود أن عمر قال: لا أدريما أصنع بالمجوس أين عبد الله بن عباس؟ قالوا: ها هوذا، فجاء فقال: ما سمعت عليا يقول في المجوس؟ فإن كنت لم تسمعه فاسأله عن ذلك، فمضى ابن عباس إلى علي فسأله عن ذلك فقال: أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى فما لكم كيف تحكمون ثم أفتاه. (۱) وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ فَإِذَا جَاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﴾ (٤٧)
٣٥٤- عن جابر عن أبي جعفر قال: سألته عن تفسير هذه الآية ولكلامة رسول فاذا جاء رسولهم قضى بينهم بالقسط وهم لا يظلمون قال: تفسيرها في البطن ان لكل قرن من هذه الامة رسولا من آل محمد" يخرج إلى القرن الذي هو اليهم رسول، وهم الأولياء وهم الرسل، واما قوله: فاذا جاء رسولهم
(۱) بحار الأنوار، ج ٤٠، ص ٢٣٥.الإمام أو المعنى أنهم بمنزلة الانبياء في الامم السالفة، ففي كل قرن بهم تتم الحجة كما ورد أن (علماء امتي كأنبياء بني إسرائيل) وفسر بهم، وأما تفسيره لقوله تعالى: (وقضى بينهم بالقسط) فهو وجه حسن لم يذكره المفسرون، بل قالوا: بعد تكذيبهم رسولهم قضى الله بينهم وبينه بالعدل بإنجائه