وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُتِيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقِّ إِنْ كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ﴾ (١١٦)
٢٦٣- عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر عليه السلام في تفسير هذه الآية: تعلم مافينفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب قال: إن اسم الله الاكبر ثلاثة وسبعون حرفا، فاحتجب الرب تبارك وتعالى منها بحرف، فمن ثم لا يعلم أحد ما في نفسه عزوجل، أعطى آدم اثنين وسبعين حرفا فتوارثتها الانبياء حتى صارت إلى عيسى فذلك قول عيسى: تعلم مافي نفسي) يعني اثنين وسبعين حرفا من الاسم الاكبر، يقول أنت علمتنيها فأنت تعلمها ولا أعلم ما في نفسك) يقول: لانك احتجبت عن خلقك بذلك الحرف فلا يعلم أحد ما في نفسك).
(۱) تفسير العياشي، ج ۱، ص ٣٥١ ، ح ۲۲۰ عنه تفسير البرهان، ج ۲، ص ٥٤٨ ، ح ٤؛ تفسير نور الثقلين،