عمرو ابن شمر عن جابر عن ابي جعفر قال: لما أنزل الله عزوجل على رسول الله إلا الله وانما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه قيل: يا رسول الله ما الميسر. فقال كل ما تقومر به حتى الكعاب والجوز قيل فما الانصاب قال: ماذبحو لآلهتهم قيل فما الازلام. قال: قداحهم التي يستقسمون بها. (۱) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنزل القرآن تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ ﴾ (۱۰۱) ﴿ قَدْ سَأَلَهَا قَوْمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ ثُمَّ أَصْبَحُوا بِهَا كَافِرِينَ ﴾ (۱۰۲) - كتاب جعفر بن محمد بن شريح، عن حميد بن شعيب، عن جابر ٢٦٢ الجعفي قال: سمعت أبا عبد الله يقول: يا أيها الناس اتقوا الله ولا تكثروا السؤال، إنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم أنبياءهم، وقد قال الله عزوجل: يا أيها الذين آمنوا لا تسئلوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم. واسألوا عما افترض الله عليكم، والله إن الرجل يأتيني ويسألني فأخبره فيكفر، ولو لم يسألني ما ضره، وقال الله تعالى: وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبد لكم. إلى قوله: قد سألها
(۲)قوم من قبلكم فأصبحوا بها كافرين.
(۱) الكافي، ج ۵، ص ۱۲۲، ح ۲ عنه تفسير نور الثقلين، ج ۲، ص ۲۸۳ ، ح ٣٤٠؛ وتفسير البرهان، ج٢،ص ٥١٣، ح ١؛ من لا يحضره الفقيه، ج ۳، ص ١٦٠؛ تهذيب الأحكام، ج۶، ص ٣٧١.