الشَّارِبِ، وَتُهْزَةَ الطَّامِعِ، وَقُبْسَةَ الْعَجْلانِ، وَمَوْطِئَ الأَقْدامِ، تَشْرَبُونَ الطَّرْق، وَتَقْتَاتُونَ الْوَرَقَ، أَذِلَّةً خَاسِئِينَ، تَخافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِكُمْ. فَأَنْقَذَكُمُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِمُحَمَّدٍ بَعْدَ اللتَيَا وَالَّتِي، وَبَعْدَ أَنْ مُنِي بُبْهَمِ الرِّجَالِ وَذُرْبانِ الْعَرَبِ وَمَرَدَةِ أَهْلِ الْكِتابِ، كُلَّما أوْقَدُوا ناراً لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللهُ، أوْ نَجَمَ قَرْن لِلشَّيْطَانِ، وَفَغَرَتْ فَاغِرَةٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَذَفَ أَخاهُ في لَهَواتِها، فَلا يَنْكَفِي حَتَّى يَطَأَ صِماحَها بأخْمَصِهِ، وَيُخْمِدَ لَهَبَهَا بِسَيْفِهِ، (۱)
٢٥٩- عن جابر عن ابي جعفر في قوله: كلما اوقدوا نارا للحرب اطفأهاالله كلما اراد جبار من الجبابرة هلكة آل محمد عليهم السلام قصمه الله (۲).
٢٦٠- عن جابر، عن أبي جعفر في قوله: كلما أوقدوا نارا للحربأطفأها الله كلما أراد جبار من الجبابرة هلكة آل محمد قصمه الله عني مصدقا برسول الله (۳).
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ (٩٠)
(1) السقيفة وفدك لاحمد عبد العزيز الجوهري، ص۹۹؛ تعرض لها ابن ابي الحديد في شرح نهجالبلاغة، ج ١٦، ص ۲۱۱؛ السيوطي في لالي المصنوعة مروج الذهب، ج ۲، ص ٣٠٤؛ الفاظ الكتابة، ص ٦٥؛ لعبدر الرحمن بن عيسى الشافعي، بلاغات النساء لاحمد ابن ابي طاهر البغدادي، ج۳، ص ۱۲۰۸؛ بحار الانوار، ج ۶، ص ۱۰۷؛ وسائل الشيعة، ج ۱، ص۱۳.
(۲) تفسير العياشي، ج ۱، ص ٣٥٩ ، ح ١٤٨؛ بحار الانوار، ج ۷، ص ١٥٥ و ج ٤ ، ص ٥٦؛ تفسير البرهان،