أطراف الارض بين الاسواق وهو قول الله عز وجل أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين.
إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ﴾ (٥٥)
٢٥٧- روى عمرو بن شمر عن جابر الجعفي عن أبي جعفر محمد بن عليالباقر عليه السلام وعلى آبائه السلام قال في حديث المناشدة الى ان قال: نشدتكم بالله هل فيكم احد نزلت فيه هذه الآية إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا يقيمون
الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون غيري قالوا: لا. (۲)
وَقَالَتْ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَعْلُولَةٌ غَلَتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمْ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كَلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ) (٦٤) قال الصفواني: حدثني أبي، عن عثمان، قال: حدثنا نائل بن نجيح، ٢٥٨ عن عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر.. في ذكر خطبة الزهراء قالت: ﴿وَكُنتُمْ عَلى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ، مُدْقَةَ
(۱) بحار الأنوار، ج ٦٥، ص ١٦٨.