أتاه ولرب كاره لامر قد سعد به حين أتاه، وذلك قول الله عز وجل: وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين. وَلَقَدْ كُنتُمْ تَتَمَنَّوْنِ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ ﴾ (١٤٣)
١٧٣- عن محمد بن خالد الطيالسي عن محمد بن حسين بن أبي الخطابعن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن منخل بن جميل عن جابر بن يزيد قال: تلوت على أبي جعفر وليس لك من الأمر شيء قال: فقال أبو جعفر بلى والله لقد كان له من الأمر شيء وشيء. فقلت له: جعلت فداك فما تأويل قوله: وليس لك من الأمر شيء؟ قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله حرص أن يكون الامر لامير المؤمنين عليه السلام بن أبي طالب من بعده فأبى الله. ثم قال: وكيف لا يكون الرسول الله صلى الله عليه وآله من الأمر شيء وقد فوض إليه فما أحل كان حلالا إلى يوم القيامة وما حرم كان حراما إلى يوم القيامة. ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه فقد رأيتموه وأنتم تنظرون وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم". وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِينِ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ)
(۱) الكافي، ج ۲، ص ۱۳۲.