وقيل: إنهم ماتوا ثم أحياهم الله وجعلهم أنبياء. (۱) الآية الثانية عشرة: قوله تعالى في سورة الكهف: وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ إلى قوله: ﴿ بِكُمْ أَحَداً) (۲) وقوله أيضاً: وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا الآية (۳) وقصتهم معروفة وشرح حالهم في التفاسير وكتب الأخبار مشحونة بها. (٤) الآية الثالثة عشرة: قوله تعالى: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِّنْهُ ذكراً إلى قوله تعالى: قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا) (٥).
والأخبار في بيان حاله وأنه نبي أو ملك وفي تسميته ذي القرنين كثيرة جداً سأل ابن الكوا علياً لها عن ذي القرنين وقال: أملك أو نبي؟ قال:
لا ملك ولا نبي، كان عبداً صالحاً ضرب على قرنه الأيمن على طاعة الله فمات، ثم بعثه الله فضرب على قرنه الأيسر فمات، فبعثه الله فسمي ذو القرنين. (٦) الآية الرابعة عشرة: قوله تعالى في سورة الأنبياء: وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرَ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ) (۷) وشرح حاله معروف ومشهور، وفي المجمع والبحار والكافي وغيرها مكشوف، وإحياء أهله وولده مذكور فمن أراد فليطلب في محله. (۸)
١ - تفسير القمي: ٥٨/١، عنه البرهان: ٥٩٠/٢ ح ۱، والإيقاظ من الهجعة : ۱۷۳ ح ۲۰، وإلزام الناصب:٣١٣/٢
٢ و ٣ - الكهف: ١٨-١٩ و ٢٥.تفسير القمي: ٦/٢، عنه البرهان: ٦١٧/٣ ح ١٧، ونور الثقلين: ٢٧٠/٤ ح ۲۹، وإلزام الناصب: ٣١٣/٢.
ه - الكهف: ٨٣ - ٨٦.
٦ تفسير العياشي: ۱۰۹/۳ ح ۷۱، وفي البرهان: ٦٥٩/٣ ج ١ ، عنه الكمال: ۳۹۳ ح ٣، وإلزام الناصب: ح ۳۱۳/۲، تقدم ص ۷۷.٤٩٠/٤ ح ١٣٠، وإلزام الناصب: ٣١٤/٢.