الآية الخامسة عشرة: قوله تعالى في سورة يس: وَاضْرِبْ لَهُمْ مَّثَلاً أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءهَا الْمُرْسَلُونَ * إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُم مُّرْسَلُونَ) (۱) والقرية أنطاكية، والمرسلون رسل عيسى إلى أهلها بعثهم دعاة إلى الحق، وكانوا عبدة أوثان أرسل إليهم اثنين فلما قربا من المدينة رأيا شيخاً يرعى غنيمات، وهو حبيب نجار صاحب يس...
الخبر بطوله، وفيه إحياء لغلام مات من سبعة أيام. (۲)
الآية السادسة عشرة: قوله تعالى في سورة الشورى: «أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاء فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ وَهُوَ يُحْيِي المَوْتَى إلى قوله جل ذكره ﴿وَإِلَيْهِ أُنِيبُ) (۳).
وعن البحار وفي تفسير البرهان أن جماعة من اليمن أتوا النبي صلى الله عليه وآله فقالوا:
نحن من بقايا الملل المتقدمة من آل نوح، وكان لنبينا وصي اسمه «سام» وأخبر في كتابه أنّ لكل نبي معجزاً، وله وصيّ يقوم مقامه، فمن وصيك؟
فأشار بيده نحو علي عليه السلام فقالوا: يا محمد صلى الله عليه وآله إن سألناه أن يرينا سام بن نوح فيفعل؟ فقال: نعم بإذن الله، وقال: يا علي قم معهم إلى داخل المسجد، واضرب برجلك الأرض عند المحراب....(٤) الآية السابعة عشرة: قوله تعالى في سورة الزخرف: وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُّسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةٌ يُعْبَدُونَ) (٥).
الكافي: عن أبي الربيع قال: حججنا مع أبي جعفر إلى أن قال:
۱ يس: ١٣ و ١٤.الشورى: ۹- ۱۰.
- المناقب لابن شهر آشوب: ١٦٤/٢، عنه البحار: ٢١٢/٤١ ح ٢٥، والبرهان: ٨٠٩/٤ ح ١، وإلزام
٥ - الزخرف : ٤٥.