(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 4 · صفحة 448 من 528

[صفحة 448]

إلى قوله تعالى - وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتَى بِإِذْنِي الآية. (۱) أمالي الصدوق: عن ابن عباس قال: لما مضى بعيسى ثلاثون سنة بعثه الله عز وجل إلى بني إسرائيل فلقيه إبليس لعنه الله على عقبة بيت المقدس إلى أن قال: قال إبليس: فأنت الذي بلغ من عظم ربوبيتك أنك تحيي الموتى؟ قال عيسى: بل العظمة للذي بإذنه أحييهم، ولابد أن يميت ما أحييت ويميتني، الحديث. (۲) الآية التاسعة: قوله تعالى في سورة الأنعام: وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ) (۳) وفيه قصة أمير المؤمنين عليه السلام بن أبي طالب الله عن كشف له عن برهوت ومشاهدته الأول والثاني، ثم قرأ أمير الموحدين هذه الآية. (٤) الآية العاشرة: قوله تعالى في سورة الأعراف: ﴿وَلَمَّا جَاء مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ إلى قوله سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ) (٥).

ذكر تفسيره في العيون والتوحيد أحيى الله بني إسرائيل بعد أن رد الله روح موسى وأفاق وقال: سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين». (٦) الآية الحادية عشرة: قوله تعالى: وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً لِّمِيقَاتِنَا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُم مِّنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاء مِنَّا) (۷) والحق أن هذا السبعين غير الذين قالوا لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتهم الصاعقة».

1 - المائدة: ۱۱۰.
۲ - ۲۷۲ ح ۳۰۰ ، عنه البحار : ١٤ / ٢٧٠ ح ۱ ، وج ٦٣ / ٢٣٩ ح ۸۳، وإلزام الناصب: ٣١١/٢.

- الأنعام: ٢٨.

٤ تأويل الآيات: ١٦٣/١ ح ٢، عنه البحار : ٣٠٦/٢٧ ح ١١، وج ٢٢١/٤١ ح ٣٣، والبرهان: ٤١٢/٢ ح ٥،

ه الأعراف: ١٤٣.

وإلزام الناصب: ٣١٢/٢.

٧ - الأعراف: ١٥٥.
٦ التوحيد : ١١٥ ٢٢ ، عنه البحار : ٢٢٣/١٣ ١٦، وإلزام الناصب: ٣١٢/٢. -
التالي صفحة 448 من 528 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...