من روى ذلك من عظماء الأصحاب، وأكابر المحدثين الذي ليس في جلالتهم شك ولا ارتياب وقال العلامة الله في خلاصة الرجال (۱)، في ترجمة ميسر بن عبدالعزيز: وقال العقيقي: أثنى عليه آل محمد، وهو ممن يجاهر (۲) في الرجعة، إنتهى. (۳) بحث في الآيات القرآنية المشعرة برجعة السابقين الآية الأولى: قال الله تعالى في سورة البقرة: وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ * ثُمَّ بَعَثْنَاكُم مِّنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) (٤) وهم سبعون من خيار قومه وتفسيره وشرح أخباره في كتب الأخبار مشحونة.(٥) الآية الثانية: قوله تعالى ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُواْ أَتَتَّخِذُنَا هُزُواً إلى قوله - فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) (٦) وفيه قصة ذبح البقرة وسببه وإحياء الميت وإنطاقه وإخباره بذكر قاتله مفصلاً في تفسير الإمام. (۷)
١ في ص ١٧١ رقم ١١..۱
۲ «يجاهد» ع، ب. «أقول: قيل: المعنى أن يرجع بعد موته مع القائم عليه السلام ويجاهد معه، والأظهر عندي أنّ المعنى أنه كان يجادل مع المخالفين، ويحتج عليهم في حقية الرجعة» (منه).
أقول: وما استظهره المصنف هو الصواب والمطابق لما موجود في م، يقال: جهر بالكلام جهراً: أعلنه.
راجع تفسيرنا الكبير جامع الأخبار والآثار في تفسير هذه الآيات.
- البحار: ١٢٢/٥٣-١٢٤.
٤ - البقرة : ٥٥.المثلا ه - تفسير الإمام العسكري الي:
ي: ٢٠٥ ح ١٢٥، عنه البرهان: ۲۱۹/۱ ج ۱، وإلزام الناصب: ۳۰۸/۲.
ح - البقرة: ٦٧ و ٧٣.
- تفسير الإمام العسكري: ٢١٩ ح ١٤٠، عنه البحار: ٣٢٩/٦ ح ١٣ قطعة، وج ٤٣/٧ - ١٩ قطعة وج ٢٦٦/١٣ ح ٧، وج ٤٦، ٣٥٨/٦٠ ح والبرهان: ٢٣٦/١ ٢٣٦/١ ح ١، وإلزام الناصب: ٣٠٩/٢.