المستضعفين من استبعادات المتفلسفين، وتشكيكات الملحدين؛ «يريدون ليطفؤا نور الله بأفواههم واللهُ مُتمَّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ المُشْرِكُونَ» (۱).
ولنذكر لمزيد التشييد والتأكيد أسماء بعض من تعرّض لتأسيس هذا المدعى وصنف فيه، أو احتج على المنكرين، أو خاصم المخالفين، سوى ما ظهر مما قدمنا في ضمن الأخبار، والله الموفق.
فمنهم: أحمد بن داود بن سعيد الجرجاني (٢)، قال الشيخ في الفهرست: له کتاب المتعة والرجعة.
ومنهم: الحسن بن علي بن أبي حمزة البطائني، وعد النجاشي (٣) من جملة كتبه
كتاب الرجعة.
ومنهم: الفضل بن شاذان النيسابوري، ذكر الشيخ في الفهرست (٤) والنجاشي (٥) أن له كتاباً في إثبات الرجعة.
ومنهم: الصدوق محمد بن علي بن بابويه، فإنّه عد النجاشي (٦) من كتبه كتاب الرجعة.
ومنهم: محمد بن مسعود العياشي، ذكر النجاشي (۷)، والشيخ (۸) في الفهرست كتابه في الرجعة.
ومنهم: الحسن بن سليمان على ما روينا عنه الأخبار.
وأما سائر الأصحاب فإنّهم ذكروها فيما صنفوا في الغيبة، ولم يفردوا لها
رسالة، وأكثر أصحاب الكتب من أصحابنا أفردوا كتاباً في الغيبة، وقد عرفت سابقاً
۱ اقتباس من سورة الصف ، وفي الآية الشريفة « الكافرون» بدل «المشركون».- في ص ٢٣٥٤ رقم ٥٥٩. في رجاله: ٣٦ رقم ٧٣.
٦ في رجاله: ص ٣٨٩ رقم ١٠٤٩.ه في رجاله ص ٣٠٦ رقم ٨٤٠. في ص ٣١٧ رقم ٦٩٠.