ذَلِكَ) (۱). قال: عذاب الرجعة بالسيف. (۲)
[ ٢٧٧٨] ١٠٤ ومنه: قوله تعالى: ﴿قُمْ فَأَنذِرْ) (۳)، (۳)، قال:هو قيامه في الرجعة، ينذر فيها. (٤)
[۲۷۷۹] (١٠٥) ومنه: ﴿إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ ) (٥) أي الثاني؛أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ) (٦) أي أكاذيب الأولين. سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ) (۷) قال: في الرجعة إذا رجع أمير المؤمنين عليه السلام رجع أعداؤه فيسمهم بميسم معه، كما توسم البهائم على الخرطوم والأنف والشفتين. (۸)
[ ٢٧٨٠] (١٠٦) ومنه قوله تعالى: ﴿قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَّا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّيأَمَداً (1) إن المراد بها الرجعة. (١٠)
[۲۷۸۱] (۱۰۷) ومنه: في قوله تعالى: ﴿وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ يا معشر الأئمةوَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَليمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً) (۱۱)
١ - الطور : ٤٧.والبرهان: ١٨٠/٥ ح ۱، ونور الثقلين: ١٦٠/٧ ح ۳۸، وأخرجه في الإيقاظ من الهجعة: ۲۹۸ ح ۱۲۸ عن سعد بن عبدالله في رسالته برواية ابن قولويه على ما نقله عنه، قال: قال أبو جعفر الي وذكر (مثله)، الرجعة للأسترآبادي: ٨٧ ح ٦٢.
- المدثر: ٢.
٤ - ٢ / ٣٨٤، عنه مختصر البصائر: ١٦٢ ح ١٣٥، وتأويل الآيات: ۷۳۲/۲ ح١، والبحار: ٢٤٤/٩ ضمنح ١٤٧، وج ٩٧/١٦ ذح ٣٤، وج ١٠٣/٥٣ ح ۱۲۹، والبرهان: ٥٢٢/٥ ح ۲، ونور الثقلين: ٤٦/٨ ح٣، والرجعة للأسترآبادي: ٨٨ ح ٦٥.
٥ ٧ - القلم: ١٥ و ١٦.
- ٣٦٧/٢، عنه مختصر البصائر: ۱۲۸ ح ۱۳۳، والبحار: ۱۰۳/۵۳ ح ۱۲۸، والرجعة للأسترآبادي: ۸۸ ح ٦٣ والبرهان: ٤٥٩/٥ ح ١، ونور الثقلين: ٤٥١/٧ ح ٤٥، والأربعين للمجلسي: ٤١٩، والإيقاظ من الهجعة: ٢٦١ ح ٥٧، وص ٩٥ ح ٥٧، وص ٣٤٦ - ٨٣، والأنوار النعمانية: ١٠٦/٢.
٩ - الجن: ٢٥..٣٧٩/٢ - ۱۰
١١ - النور: ٥٥.