قال: هذا مما يكون في الرجعة. (۱)
[۲۷۸۲] (۱۰۸) ومنه: قال: وجعلت الجبال يسبحن مع داود، أنزل الله عليه الزبور فيهتوحيد وتمجيد ودعاء، وأخبار رسول الله صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين والأئمة عليهم السلام وأخبار القائم، وأخبار الرجعة، وهو قوله: وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذَّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ). (۲)
[۲۷۸۳] (۱۰۹) ومنه قوله تعالى: (وإما نُرِيَنَّكَ - يا محمد - بعض الذي نعدهم ) [قال ]:من الرجعة، وقيام القائم أو نتوفّينك قبل ذلك فإلينا مرجعهم). (۳)
[٢٧٨٤] (۱۱۰) ومنه قوله تعالى: ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ) (٤).قال: المطر ينزل من السماء فيخرج به أقوات العالم من الأرض، وما توعدون من أخبار الرجعة والقيامة والأخبار التي في السماء. ثم قسم عزّ وجلّ بنفسه، فقال: فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ) (٥) يعني ما وعدتكم. (٦)
[٢٧٨٥] (۱۱۱) ومنه قوله تعالى: فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِيَسْتَهْزِؤُونَ (۷) قال: من العذاب في الرجعة. (۸)
[٢٧٨٦] (١١٢) ومنه قوله تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُبِهِ زَرْعًا) (۹) - إلى آخر السورة - قال: [الأرض الجرز] الأرض الخراب؛
١ - ٨٣/٢، عنه البحار: ٦١/٥٣ ذح ٥٠ ، والإيقاظ من الهجعة: ٣٣٢ ٤٦.ح و نور الثقلين: ٥٠٧/٤ -، ١٨٩ و الإيقاظ من الهجعة: ٢٥٧ ح ٤١، والآية: ١٠٥ ٨، ونورا ١٠ من من سورة سورة الأنبياء.
٣١٣/١٣، عنه الإيقاظ من الهجعة: ٩٠ ح ٣٥ وص ٢٥٢ ح ٣٠، والآية: ٤٦ من سورة يونس.
٦ - ٣٠٦/٢، عنه الزام الناصب : ٣٥١/٢ ح ٣٧، والبرهان: ١٦١/٥ ح ١. ٤ و ٥ - الذاريات: ۲۲ و ۲۳.