محمد(۱)، عن عمر بن عبدالعزيز، عن جميل، عن أبي عبدالله في قوله تعالى:
يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ) (۲) قال: هي الرجعة. وقال في قوله:
يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا) (٣). قال: في الرجعة. (٤)
[٢٧٧٦] ١٠٢ ومنه: (حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ) (٥) قال:القائم وأمير المؤمنين في الرجعة (٦). فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ نَاصِرًا وَأَقَلُّ عَدَدًا) قال:
هو قول أمير المؤمنين عليه السلام الزفر: والله يابن صهاك لولا عهد من رسول الله وكتاب من الله سبق لعلمت أينا أضعف ناصراً وأقل عدداً. قال: فلما أخبرهم رسول الله صلى الله عليه وآله ما يكون من الرجعة، قالوا: متى يكون هذا؟ قال الله: ﴿قُلْ - يا محمد (۷) إن أدري أقريب ما توعَدُونَ أم يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أمداً). وقوله: ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَداً * إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَّسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَداً قال: يخبر الله رسوله الذي يرتضيه بما كان قبله من الأخبار، وما يكون بعده من أخبار القائم والرجعة والقيامة. (۸) ۱ «محمد بن أحمد». و ٣ ق: ٤٤ و ٤٢.
٤ - ٣٠٣/٢، عنه مختصر البصائر: ۱۲۷ ح ۱۳۱، والبحار: ٥٨/٥٣ ح ٤٠ ، والإيقاظ من الهجعة: ٩٥ ٥٣و ٢٦٠ ح ٥٢، والرجعة للأسترآبادي: ۸۷ ح ٦١، والبرهان: ١٥٢/٥ ح ٣ و ٤، ونور الثقلين: ١٣١/٧ ه الجن: ٢٤، والآيات التي بعدها: ٢٥-٢٧.
ذح ٥٩، تقدم ح ٢٧٢٦ (مثله).
٦ - روى الكليني في الكافي: ٤٣٤/١ ح ٩١ بإسناده عن علي بن محمد، عن بعض الأصحاب، عن إبنمحبوب، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن الماضي ضمن حديث طويل وفيه: قلت: (حتى إذا رأوا ما يوعدون فسيعلمون من أضعف ناصراً وأقل عدداً؟ [قال:] يعني بذلك القائم وأنصاره.
هكذا في مختصر البصائر، وفي «م» قال الله لمحمد: قل إن أدرى....
- ۳۸۰/۲، عنه مختصر البصائر: ۱۲۸ ح ١٣٤، والبحار: ٥٨/٥٣ ٤١، والبرهان: ٥١٣/٥ ح١٨، ونور الثقلين: ٢٩/٨، ٤٧، والإيقاظ من الهجعة: ٢٦١ ح ٥٨، والرجعة للأسترآبادي: ٨٨ ح ٦٤، واللوامع النورانية: ٤٧٧، والمحجة: ٢٢٧، تقدم ح ٦٠٤ ذ آية ٥٩.