نسخة قديمة قال: أخبر الله تعالى نبيه الله في كتابه ما يصيب أهل بيته بعده من القتل والغصب والبلاء، ثمّ يردّهم إلى الدنيا، ويقتلون أعداءهم ويملكهم الأرض، وهو قول الله تعالى: وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) (۱). وقوله: ﴿وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ) (۲) الآية. (۳)
[٢٧٦٣] ٨٩ غيبة الطوسي والإحتجاج: فيما كتب الحميري إلى القائم عليه السلام عن الرجليقول بالحق، ويرى المتعة، ويقول بالرجعة، إلى آخر ما مر في توقيعاتها (٤)
[٢٧٦٤] ٩٠ مصباح المتهجد، ومصباح الزائر : زيارة رواها ابن عياش، قال: حدثنيخير بن عبدالله، عن الحسين بن روح، قال: زر أي المشاهد كنت بحضرتها في رجب، تقول إذا دخلت - وساق الزيارة إلى أن قال: و [أن] يرجعني من حضرتكم خير مرجع إلى جناب ممرع (٥)، [وخفض] (٦) موسع، ودعة ومهل إلى حين الأجل، وخير مصير ومحلّ في النعيم الأزل، والعيش المقتبل، ودوام الأكل، وشرب الرحيق والسلسبيل (۷) وعل (۸) ونهل لا سأم منه ولا ملل، ورحمة الله وبركاته وتحياته، حتى العود إلى حضرتكم، والفوز في كرتكم. (۹)
١ - الأنبياء: ١٠٥.أخرجه في البحار: ٣٥٨/٢٤ ح ٧٩، وج ٥٣ / ١١٧ ح ١٤٣ عن كتاب العلل المذكور.
٤ - في ضمن ح ١٣٥٢ بكامل تخريجاته. ه يقال : رجل مربع الجناب: كثير الخير.«عسل» ب. والعل: الشرب الثاني، يقال: عل علاً وعللا: شرب ثانية أو تباعاً. ونَهِلَ: شَرِبَ الشُرْبَ الأول.
۹ - ٨٢١، ٤٨٨، عنهما البحار: ٩٤/٥٣ ١٠٦، وفي البحار: ١٩٦/١٠٢ عن المصباح وإقبالالأعمال: ١٨٤/٣، والمزار الكبير: ۲۰۳ ح ۲، وفي الإيقاظ من الهجعة: ٢٣٦ ح ٤ عن المصباح.