يابن مهزیار ومد يده إلي - أنبئك الخبر؟ إنه إذا فقد الصيني (١) وتحرك المغربي، وسار العباسي (٢)، وبويع السفياني، يؤذن لولي الله، فأخرج بين الصفا والمروة في ثلاثمائة وثلاثة عشر [سواء] فأجيء إلى الكوفة، فأهدم مسجدها وأبنيه على بنائه الأول، وأهدم ما حوله من بناء الجبابرة.
وأحج بالناس حجة الإسلام، وأجيء إلى يثرب، فأهدم الحجرة، وأخرج من بها وهما طريان، فأمر بهما تجاه البقيع، وآمر بخشبتين يصلبان عليهما، فتورقان من تحتهما، فيفتتن الناس بهما أشد من [الفتنة] الأولى!
فينادي مناد من السماء: يا سماء انبذي، ويا أرض خذي! فيومئذ لا يبقى على وجه الأرض إلا مؤمن قد أخلص قلبه للإيمان. قلت: يا سيدي ما يكون بعد ذلك؟ قال: الكرة الكرة، الرجعة [الرجعة] ثم تلا هذه الآية:
ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا) (۳).
السلطان المفرج عن أهل الإيمان (مثله) (٤) (٥)
[٢٧٦١] ٨٧ - الإحتجاج: فيما خرج من الناحية إلى محمد الحميري كما مر في بابتوقيعاته: أشهد أنك حجة الله، أنتم الأول والآخر، وأن رجعتكم حق لا ريب فيها يوم لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل، أو كسبت في إيمانها خيراً.(٦) ۱ «الصين» ع ب. وفي دلائل الإمامة هكذا: «قعد الصبي وفي الرجعة: «قعد الصبين».
۲ «اليماني» الدلائل والرجعة.
٣ - الإسراء: ٦.البحار: ١٠٤/٥٣ ح ١٣١، والإيقاظ من الهجعة: ٢٨٦ ح ۱۰۸، ورواه في دلائل الإمامة: ۱۳۱،،٥ - ٤٢٩ ١ ا، عنه
٥٣٩ ضمن ح ١٢٦ بالإسناد إلى علي بن إبراهيم بن مهزیار (مثله)، عنه البحار: ٩/٥٢ ح٦، ومدينةالمعاجز: ١١٥/٨ ٧٦، وتبصرة الولي: ١٤٣ ح ٦٠، والبرهان: ٥٠٥/٣ ح ٥، والمحجة: ١٢٣، وأورده الأسترآبادي في الرجعة: ٩٤ ٧٣ عن علي بن مهزیار (مثله).
٦ - تقدم ح ٢٦٩١ بتخريجاته .