الكتب
[٢٧٦٥] ٩١ - تفسير القمي: بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ - أَي لميأتهم تأويله - كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ) (۱). قال: نزلت في الرجعة كذبوا بها أي أنها لا تكون، ثم قال: وَمِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَمِنْهُمْ مَّنْ لا يُؤْمِنُ بِهِ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ) (۲) (۳)
[٢٧٦٦] ٩٢ ومنه: وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ - آل محمّد حقهم - مَا فِي الْأَرْضِلأَفْتَدَتْ بِهِ) (٤) في ذلك الوقت، يعني الرجعة. (٥)
[٢٧٦٧] ٩٣- ومنه: سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا ) (٦) قال: الآيات: أمير المؤمنينوالأئمة إذا رجعوا يعرفهم أعداؤهم إذا رأوهم.
والدليل على أن الآيات هم الأئمة، قول أمير المؤمنين صلوات الله عليه:
والله ما لله آية أعظم مني فإذا رجعوا إلى الدنيا يعرفهم أعداؤهم إذا رأوهم في الدنيا. (۷)
[٢٧٦٨] ٩٤ ومنه: طسم * تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ ) (۸)ثم خاطب [الله] نبيه الله فقال: نَتْلُوا عَلَيْكَ - يا محمد - مِنْ نَّبَإِ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ * إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ) (۱).
۱ و ۲ یونس: ٣٩ و ٤٠.٥ ٣١٣/١، عنه البحار: ٥١/٥٣ ح٢٦، والإيقاظ من الهجعة: ٩١ ح ٣٧ وص ٢٥٢ ح ٣٢.
٦ - النمل: ٩٣.حه للأسترآبادي: ۸۳ ح ٥٣، البرهان: ٢٣٦/٤ ح ١، ونور الثقلين: ٣٠٦/٥ - ١٣٨.
القصص: ۱ و ۲.
۹ - القصص: ٣ و ٤.