(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 4 · صفحة 393 من 528

[صفحة 393]
[۲۷۳۲] ٥٨ - التهذيب: جماعة من أصحابنا، عن هارون بن موسى التلعكبري، عن

محمد بن علي بن معمر، عن عليّ بن محمّد بن مسعدة والحسن بن علي بن فضال، عن سعدان بن مسلم عن صفوان بن مهران الجمال؛ عن الصادق - في زيارة الأربعين: «وأشهد أني بكم مؤمن، وبإيابكم موقن، بشرايع ديني وخواتيم عملي». (۱)

[٢٧٣٣] ٥٩ - الفقيه: قال الصادق :

ليس منا من لم يؤمن بكرتنا، و[لم] يستحل متعتنا. (۲)

[٢٧٣٤] ٦٠ - الكافي: جماعة، عن سهل بن زياد، عن محمد بن سليمان الديلمي

عن أبيه، عن أبي بصير، قال: قلت لأبي عبدالله ال: قوله تبارك وتعالى: وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ بَلَى وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ) (۳). قال: فقال لي: يا أبا بصير، ما تقول في هذه الآية؟ قال: قلت:

إن المشركين يزعمون ويحلفون الرسول صلى الله عليه وآله أن الله لا يبعث الموتى! قال: فقال: تباً لمن قال هذا، سلهم هل كان المشركون يحلفون بالله أم باللات والعزى؟ قال: قلت: جعلت فداك فأوجدنيه. قال: فقال لي:

يا أبا بصير! لو قد قام قائمنا بعث الله إليه قوماً من شيعتنا، قبائع (٤) سيوفهم على

١ - ١١٣/٦ ح ١٧، عنه البحار: ٩٢/٥٣ ح ١٠٠، وج ۳۳۱/۱۰۱ ح ۲. ورواه الشيخ أيضاً في مصباحه: ٦٤٨

عن الصادق، عنه الإيقاظ من الهجعة: ۲۳۹ ح ۹، وص ۳۱۷ ح ۲۱ وعن التهذيب. والزيارة مروية في ثلا أغلب كتب الأدعية والمزارات مثل مصباح الزائر: ۲۸۹، إقبال الأعمال: ۱۰۳/۳، البلد الأمين: ۳۹۰، مزار الشهيد وغيرها، يأتي ح ٢٧٣٥ و ٢٧٤٧ (مثله).

٢ - ٤٥٨/٣ - ٤٥٨٣، عنه البحار: ٩٢/٥٣ ح ١٠١، ووسائل الشيعة: ٤٣٨/١٤ ح ١٠، وأورده في المحتضر:
۱۲ مرسلاً عن الصادق (مثله).

- النحل: ٣٨.

٤ «قباع» ع، م، ب. وما في المتن كما في تفسير العياشي، والقبيعة التي على رأس قائم السيف، وقيل: هي ما تحت شاربي السيف مما يكون فوق الغمد.

التالي صفحة 393 من 528 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...