إذا أن قيام القائم، مطر الناس جمادى الآخرة، وعشرة أيام من رجب مطراً لم تر الخلائق مثله، فينبت الله به لحوم المؤمنين وأبدانهم في قبورهم!
وكأني أنظر إليهم مقبلين من قبل جهينة» (۱) ينفضون شعورهم من التراب. (۲)
[ ٢٧٣٠] ٥٦ إعلام الورى، وإرشاد المفيد: روى المفضل بن عمر، عن أبيعبد الله، قال: يخرج إلى (۳) القائم عليه السلام من ظهر الكوفة سبعة وعشرون رجلاً:
خمسة عشر من قوم موسى الذين كانوا يهدون بالحق وبه يعدلون؛
وسبعة من أصحاب (٤) الكهف.
ويوشع بن نون، وسلمان الفارسي] وأبو دجانة الأنصاري، والمقداد بن الأسود، ومالك الأشتر، فيكونون بين يديه أنصاراً وحكاماً.
تفسير العياشي: عن المفضل (مثله بتغيير ما وقد مرّ). (٥)
[۲۷۳۱] ٥٧ - غيبة الطوسي: الفضل، عن محمد بن عليّ، عن جعفر بن بشير، عنخالد بن أبي عمارة، عن المفضل بن عمر، قال:
ذكرنا القائم عليه السلام ومن مات من أصحابنا ينتظره، فقال لنا أبو عبدالله:
إذا قام أتي المؤمن في قبره، فيقال له: يا هذا! إنّه قد ظهر صاحبك، فإن تشأ أن تلحق به فالحق، وإن تشأ أن تقيم في كرامة ربك فأقم. (٦)
١ جهينة: قرية كبيرة من نواحي الموصل على دجلة، وقلعة حصينة بطبرستان، راجع معجم البلدان.الهجعة: ٢٤٩ ح ٢٦ وعن كشف الغمة وإعلام الورى: ٢٩٠/٢.
2 ٤ «أهل» ع، ب.
.٣ «مع» ع، ب ٥ ٢ /٢٩٢، ٣٨٦/٢، تفسير العياشي: ١٦٥/٢ ح ٩١، عنه البحار: ٣٤٦/٥٢ ح ٩٢، وعن الإرشاد.
٦ - ٤٥٨ ح ٤٧٠، عنه البحار: ٩١/٥٣ ح ۹۸، والنوادر للفيض: ۲۸۳ ح ۱۲، وإثبات الهداة: ٣٢/٧ ح٣٥٨،والإيقاظ من الهجعة: ۲۷۱ ح ۷۷. وأورده الراوندي في الخرائج والجرائح: ١١٦٦/٣ ضمن ح ٦٤ مرسلاً (مثله)، عنه منتخب الأنوار المضيئة: ٦٧، وأورده الطبري في دلائل الإمامة: ٤٧٩ - ٧٥.