عواتقهم، فيبلغ ذلك قوماً من شيعتنا لم يموتوا، فيقولون: بعث فلان وفلان وفلان من قبورهم وهم مع القائم! فيبلغ ذلك قوماً من عدونا، فيقولون:
يا معشر الشيعة ما أكذبكم هذه دولتكم وأنتم تقولون فيها الكذب لا والله ما عاش هؤلاء ولا يعيشون إلى يوم القيامة قال: فحكى الله قولهم، فقال: وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ.
تفسير العياشي: عن أبي بصير (مثله).
سعد السعود: من كتاب ما نزل من القرآن في أهل البيت، تأليف المفيد لله عن ابن أبي هراسة، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبدالله بن حماد، عن أبي بصير عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليه (مثله). (۱)
[٢٧٣٥] ٦١ - مصباح المتهجد: روى لنا جماعة، عن أبي عبدالله محمد بن أحمد بنعبدالله بن قضاعة بن صفوان بن مهران الجمال عن أبيه، عن جده صفوان، قال:
استأذنت الصادق لزيارة مولانا الحسين عليه السلام فسألته أن يعرفني ما أعمل عليه، وساق الحديث إلى أن قال في الزيارة:
وأشهد الله وملائكته وأنبياءه ورسله أني بكم مؤمن، وبإيابكم موقن، بشرائع ديني، وخواتيم عملي».(۲)
[٢٧٣٦] ٦٢- مصباح الزائر عن جعفر بن محمد الصادق أنه قال:من دعا إلى الله تعالى أربعين صباحاً بهذا العهد، كان من أنصار قائمنا، فإن مات قبله أخرجه الله تعالى من قبره، وأعطاه بكلّ كلمة ألف حسنة، ومحا عنه ألف سيئة، وهو هذا:
١ - ٥٠/٨ ح ١٤ ، العياشي: ۹/۳ ح ٢٥ ، سعد السعود: ٢٣٥، عنها البحار: ٩٢/٥٣ ح ١٠٢. وإثباتالهداة: ٣٦٩/٦ - ٥٤، والمحجة في ما نزل في القائم الحجة عليه السلام: ١١٦، والإيقاظ من الهجعة: ٢٤٧ ح ٢٤ والوافي: ٩٣٠/٣ ٩٣ ح ٤٠، ٤٠، والبرهان: ٤٢٠/٣ ح ١، وأخرجه في تأويل الآيات: ٢٥٣/١ ٦.
۲ - تقدم: م: ح ۲۷۳۲ (مثله ) بتخريجاته، ويأتي ح ٢٧٤٧.