ذكر عند أبي جعفر عليه السلام جابر، فقال: رحم الله جابراً، لقد بلغ من علمه أنه كان يعرف تأويل هذه الآية:
إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ) (۱) يعني الرجعة. (۲)
[٢٦٩٤] ٢٠ - منتخب البصائر: عن ابن أبي الخطاب، عن محمد بن سنان، عن عمارابن مروان، عن المنخل بن جميل، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر، قال:
ليس من مؤمن إلا وله قتلة وموتة، إنّه من قتل نشر حتّى يموت، ومن مات نشر حتى يقتل، ثم تلوت على أبي جعفر عليه السلام هذه الآية: ﴿ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ) (۳) فقال: «ومنشورة». قلت: قولك ومنشورة» ما هو؟ فقال: هكذا نزل (٤) بها جبرئيل عليه السلام على محمد صلى الله عليه وآله كل نفس ذائقة الموت ومنشورة». ثم قال: ما في هذه الأمة أحد بر ولا فاجر إلا فينشر، أما المؤمنون فينشرون إلى قرة أعينهم، وأما الفجار فينشرون إلى خزي الله إياهم، ألم تسمع أن الله تعالى يقول: ﴿وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ (٥) وقوله: ﴿يَا أَيُّهَا الْمُدَّثَرُ * قُمْ فَأَنذِرْ) (٦).
يعني بذلك محمداً وقيامه في الرجعة ينذر فيها. وقوله: (إنها لإحدى الكُبَرِ * نَذيراً للبشَرِ) (۷) يعني محمد نذيراً للبشر في
١ - القصص: ٨٥.- ۳۷/۱ وج ۱۲۳/۲. ۱۲۳/۲، عنه مختصر بصائر الدرجات: ١٥١ ح، ١١٧ البحار: ٦١/٥٣ ٦١/٥٣ ح ح٥١، ٥١، والإيقاظ من ٢ ٣٧/١ ۱۱۷ 2 الهجعة: ٣٣٣ - ٤٨، والرجعة للأسترآبادي: ۷۹ ح ٥٠، والبرهان: ٩١/١، وج ٣٩١/٤ ح٣، ونور الثقلين: ٥ / ٣٥٠ - ١٢٥. وأورده في تأويل الآيات: ٤٢٤/١ - ٢٣ عنه البرهان: ٢٩٣/٤ ح ١٠، عنه ح البحار: ١٢١/٥٣ ح ١٥٩ و ١٦٠، والإيقاظ من الهجعة: ٣٤٩ ح ٩٠، وص ٣٥٠ ح ٩١.
آل عمران: ١٨٥، الأنبياء: ٣٥، العنكبوت: ٥٧.
٤ «أنزل» خ.
٥ - السجدة: ٢١.