يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا) (۱).
فإنه روي أن رسول الله صلى الله عليه وآله إذا رجع آمن به الناس كلهم. (۲)
[ ٢٦٩٢] ١٨ ومنه: قال: وحدثني أبي، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داودالمنقري، عن أبي حمزة، عن شهر بن حوشب، قال: قال لي الحجاج:
يا شهر، آية في كتاب الله قد أعيتني فقلت: [يا] أيها الأمير أية آية هي؟
فقال: قوله: ﴿وَإِنْ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ) والله إني (۳) لآمر باليهودي والنصراني فتضرب عنقه، ثم أرمقه بعيني فما أراه يحرك شفتيه حتى يخمد.
فقلت: أصلح الله الأمير ليس على ما تأوّلت. قال: كيف هو؟ قلت: إن عيسى ينزل قبل يوم القيامة إلى الدنيا، فلا يبقى أهل ملة يهودي ولا نصراني (٤) إلا آمن به قبل موته، ويصلي خلف المهدي. قال: ويحك أنى لك هذا؟ ومن أين جئت به؟
فقلت: حدثني به محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب.
فقال: جئت بها والله من عين صافية. (٥) ورواه فرات في تفسيره: ٩٨ ح ٨٤ عن الفزاري معنعناً، عن أبي جعفر (مثله).
والصدوق في معاني الأخبار: ١٦٧ ح ۱ بإسناده إلى جابر (مثله)، عنه البحار: ١٢/٢٤ ح٦.
وأخرجه في البحار: ۳۷۱/۳۵ ح،١٥، عن تفسير العياشي وتفسير فرات، وفي البرهان: ٧٠٥/١ ح ٢، والإيقاظ من الهجعة: ۲۷۸ ح ۹۲ عن المختصر، وص ۳۲۳ ح ٧ عن تفسير العياشي.
- النساء: ١٥٩.
٢ - ١٦٥/١، عنه البحار : ٥٠/٥٣ ح ٢٤ ، والبرهان: ۱۹۷/۲ ح ۱.«لأني» ع، ب.
«ولا غيره» ع، ب.
٥ ١ / ١٦٥، عنه البحار: ١٩٥/٩ ح ٤٥، وج ١٤ / ٣٤٩ ح ١٣، وج ٥٣ / ٥٠ ح ٢٤، والمحجة فيما نزل في القائم الحجة: ٦٢، والبرهان: ۱۹۷/۲ ح ۲، وحلية الابرار: ٣٠٥/٥ - ۳۰ ح ۱، وأخرج نحوه في إحقاق