ولا تقولوا الرجعة؛ فإن قالوا لكم فإنكم قد كنتم تقولون ذلك، فقولوا: أما اليوم فلا نقول، فإن رسول الله صلى الله عليه وآله الله قد كان يتألف الناس بالمائة ألف درهم ليكفوا عنه، فلا تتألفونهم بالكلام. (۱)
[ ٢٦٨٩] ١٥ - ومنه : سعد، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بنعيسى، عن الحسين بن المختار، عن أبي بصير، قال: قال لي أبو جعفر:
ينكر أهل العراق الرجعة؟ قلت: نعم. قال: أما يقرأون القرآن: ﴿وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا) الآية (٢) (۳)
[ ٢٦٩٠] ١٦ ومنه: سعد، عن ابن أبي الخطاب، عن عبدالله بن المغيرة، عمّنحدثه، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر، قال:
سئل عن قول الله عزّ وجلّ: وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ﴾ (٤) فقال:
يا جابر، أتدري ما سبيل الله؟ قلت: لا والله، إلا إذا سمعت منك.
فقال: القتل في سبيل عليّ صلوات الله عليه وذريته، فمن قتل في ولايته قتل في سبيل الله، وليس أحد يؤمن بهذه الآية إلا وله قتلة وميتة، إنه من قتل ينشر حتى يموت، ومن مات ينشر حتى يقتل.(٥)
تفسير العياشي: عن ابن المغيرة، (مثله). (٦)
۱ - ۱۰۷ ح ۷۹، عنه البحار: ٣٩/٥٣ ح ۳ ، والإيقاظ من الهجعة: ۳۷۹ ح ١٤٤ ، الرجعة للأسترآبادي: ١٩٤ذح ١١، وأخرجه في حلية الأبرار: ٢٩١/١ ح ۸ عن ۲۹۱/۱ ح ۸ عن بصائر الدرجات لسعد بن عبدالله.
،۱۱
۲ - النمل: ۸۳٤٠/٥ ٦، والبرهان: ٢٣١/٤ ح ١٦، والإيقاظ من الهجعة: ۲۷۸ ح ۹۱، والرجعة للأسترآبادي: ٥٥ ح ٣٠.
٤ آل عمران: ١٥٧.ه لعل آخر الخبر تفسير لآخر الآية، وهو قوله تعالى ولئن مُتُّم أو قُتِلتُم لإلى الله تُحشرون﴾ [آل عمران:
١٥٨] بأن يكون المراد بالحشر الرجعة. (منه).
٦ - ١١١ ح ١٠٨٥ / ٣٤٥ ج ١٦٢ ، عنهما البحار: ٤٠/٥٣ ح ٨، الرجعة للأسترآبادي: ٥٥ ح ٣١.