إذا قام القائم، يأمر الله الملائكة بالسلام على المؤمنين، والجلوس معهم في مجالسهم (الحديث). (۱)
[٢٦١٥] ٤٦ غيبة النعماني: وبهذا الإسناد، عن ابن أبي حمزة، عن أبي عبد الله عليه السلام ،6 قال: إذا قام القائم عليه السلام نزلت سيوف القتال، على كل سيف اسم الرجل واسم أبيه. (٢) [٢٦١٦) (٤٧) الكافي: علي بن إبراهيم، عن إسماعيل بن محمد المكي، عن علي ابن الحسين، عن عمرو بن عثمان، عن الحسين بن خالد، عمن ذكره، عن أبي الربيع الشامي، قال: قال لي أبو عبدالله:
لا تشتر من السودان أحداً، فإن كان ولابد فمن النوبة - إلى أن قال:
وسيخرج مع القائم عليه السلام منا عصابة منهم «الحديث». (۳)
[٢٦١٧] (٤٨) غيبة الطوسي: الفضل، عن عبد الرحمان بن أبي هاشم، عن علي بنأبي حمزة، عن أبي بصير عن أبي جعفر] - في حديث له اختصرناه قال:
إذا قام القائم عليه السلام دخل الكوفة وأمر بهدم المساجد الأربعة حتى يبلغ أساسها ويصيّرها عريشاً كعريش موسى، وتكون المساجد كلّها جماء لا شُرفَ لها كما كانت على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله، ويوسع الطريق الأعظم فيصير ستين ذراعاً، ويهدم اله كل مسجد على الطريق، ويسدّ كلّ كوّة إلى الطريق، وكل جناح وكنيف وميزاب إلى الطريق، ويأمر الله الفلك في زمانه فيبطئ في دوره حتى يكون اليوم في أيامه كعشرة من أيامكم، والشهر كعشرة أشهر، والسنة كعشر سنين من سنيكم.
١ - ٤٥٤ - ٣٨ ، عنه إثبات الهداة: ١٤٥/٧ ح ٧٠٣.