قال أبو عبد الله: إن صاحب هذا الأمر محفوظ له [أصحابه]، لو ذهب الناس جميعاً، أتى الله له بأصحابه، وهم الذين قال الله عزّ وجلّ: فَإِنْ يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلاء فَقَدْ وَكَلْنَا بِهَا قَوْمًا لَّيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ) (۱).
وهم الذين قال الله فيهم: فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ) (۲). (۳)
[٢٦١٢] ٤٣ الإختصاص: قال: قال أبو عبد الله عليه السلام يكون(٤) شيعتنا في دولةالقائم السنام الأرض وحكامها، يعطى كل رجل منهم قوة أربعين رجلاً (٥)
[٢٦١٣] ٤٤ غيبة النعماني: أحمد بن هوذة عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله بنحماد، عن علي بن أبي حمزة البطائني، قال: قال أبو عبدالله:
إذا قام القائم عليه السلام نزلت ملائكة بدر وهم خمسة آلاف(٦):
ثلث على خيول شهب، وثلث على خيول بلق، وثلث على خيول حو (۷). قلت: وما الحو؟ قال: هي الحمر. (۸)
۱ - الأنعام: ۸۹.- المائدة: ٥٤.
- ۳۳۰ ح ۱۲، عنه البحار: ٣٧٠/٥٢ ح ١٦٠، والمحجة فيما نزل في القائم الحجة: ٦٤، البرهان: ٣١٤/٢ ج١، وأورده في ينابيع المودة: ٤٢٢، عنه إحقاق الحق: ٣٤٧/١٣.
٤ «يكون من» م.
٥ ٨، عنه البحار: ٣٧٢/٥٢ ح ١٦٤، وإثبات الهداة: ١١٢/٧ - ٦٠٣، تقدم نحوه عن الخصال: ح ٢٥٧٤.
٦ «نزلت الملائكة بثلاثمائة وثلاثة عشر» ع، ب.
بثلاثمائة أي مع ثلاثمائة وثلاثة عشر من المؤمنين»، (منه).
أقول: أورد الطبرسي في مجمع البيان: ٤٩٨/٢ عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى: يمددكم ربكم بخمسة
آلاف من الملائكة مسوّمين قال: لم تقاتل الملائكة إلا يوم بدر... وقال الحسن: كان جميعهم خمسة آلاف.
«قال الجوهري: الحوة: لون يخالطه الكمتة مثل صدأ الحديد. وقال الأصمعي: الحوة: حمرة تضرب إلى السواد» (منه له).
٨ - ٢٥١ ح ٤٤، ح ٤٤، عنه البحار: ٣٥٦/٥٢ ح ١٢٠، ٣٥٦/٥٢ ح ١٢٠، إثبات الهداة: ۸۳/۷ ح ۵۱۷ ، و -٨٣/٧ ح ٥١٧، وحلية الأبرار: ٣١٨/٥ ح٨، وأورده في إعلام الورى: ۲۸۹/۲، عنه إثبات الهداة: ٥٦/٧ ح ٤٣٥.