ثم لا يلبث إلا قليلاً حتى يخرج عليه مارقة الموالي برميلة الدسكرة، عشرة آلاف، شعارهم: یا عثمان يا عثمان فيدعو رجلاً من الموالي فيقلده سيفه فيخرج إليهم فيقتلهم، حتى لا يبقى منهم أحد. ثم يتوجه إلى كابل شاه، وهي مدينة لم يفتحها أحد قط غيره، فيفتحها. ثم يتوجه إلى الكوفة، فينزلها وتكون داره، ويبهرج سبعين قبيلة من قبائل العرب، تمام الخبر.
وفي خبر آخر: أنه يفتح قسطنطينية والرومية وبلاد الصين. (۱)
[ ٢٦١٨] ٤٩ - كتاب الغيبة للسيد علي بن عبد الحميد بإسناده إلى أحمد بن محمدالأيادي - يرفعه عن عبدالله بن عجلان، قال: ذكرنا خروج القائم عند أبي عبد الله فقلت: كيف لنا أن نعلم ذلك؟
فقال: يصبح أحدكم وتحت رأسه صحيفة عليها مكتوب «طاعة معروفة»!(۲)
[ ٢٦١٩] ٥٠ وبإسناده إلى كتاب الفضل بن شاذان، قال:روي أنه يكون في راية المهدي: اسمعوا وأطيعوا. (۳)
[ ٢٦٢٠] ٥١ وبالإسناد يرفعه - إلى الفضيل (٤) بن يسار، عن أبي عبدالله عليه السلام ، قال:له كنز بالطالقان(٥) ما هو بذهب ولا فضة وراية لم تنشر منذ طويت؛
ورجال كأن قلوبهم زبر الحديد، لا يشوبها شك في ذات الله، أشدّ من الحجر
١ - ٤٧٥ ح ٤٩٨، عنه البحار : ٣٣٣/٥٢ ح ٦١ وج ٣٥٣/٨٣ ح ٦ وج ٢٥٤/١٠٤ ح ٦١، منتخب الأنوار المضيئة:الناصب: ٢٨٤/٢.
٢ - ٣١١، عنه البحار: ٣٠٥/٥٢ ٧٦.ه طالقان: بلدتان إحداهما بخراسان بين مرو الروذ وبلخ. والأخرى كورة وبلدة بين قزوين وأبهر بها عدة قرى (مراصد الإطلاع: ٨٧٦/٢).