[٣٢٢٢٤٠ ومنه: أحمد بن هوذة، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله بن حماد عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ينادى باسم القائم: يا فلان بن فلان [قم]. (۱)
[٢٢٤١] ٣٣ - الكافي: أبو علي الأشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن ابن فضالوالحجال جميعاً، عن ثعلبة، عن عبد الرحمان بن مسلمة الجريري، قال: قلت لأبي عبد الله: يوبّخونا ويكذبونا إنا نقول:
إن صيحتين تكونان، يقولون: من أين تعرف المحقّقة من المبطلة إذا كانتا؟! قال: فماذا تردون عليهم؟ قلت: مانرد عليهم شيئاً. قال: قولوا: يصدّق بها إذا كانت من كان يؤمن بها من قبل؛
إن الله عزّ وجلّ يقول: (أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّيَ إِلَّا أَنْ يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ) (۲) ومنه: أبو علي الأشعري، عن محمد، عن ابن فضال والحجال، عن داود بن فرقد (مثله).
غيبة النعماني: ابن عقدة، عن علي بن الحسن عن أبيه، عن محمد بن خالد، عن ثعلبة (مثله). (۳) [٢٢٤٢ ٣٤ - الكافي: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن يعقوب السراج، قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: متى فرج شيعتكم؟ قال: فقال:
إذا اختلف ولد العباس، ووهي سلطانهم، وطمع فيهم من لم يكن يطمع فيهم وخلعت العرب أعنتها (٤)، ورفع كلّ ذي صيصية (٥) صيصيته، وظهر
١ - ٢٨٧ ح ٦٤ ، عنه البحار: ٢٤٦/٥٢ ١٢٦ و ٢٩٧ ح ٥٥ ، تقدم ح ١٨٣٢ . ٢ - يونس: ٣٥ .- ٢٠٨/٨ ح ٢٥٢ و ٢٠٩ ح ٢٥٣، ٢٧٤ ح ۳۲، عنها البحار: ٢٩٩/٥٢ ح ٦٤، تقدم عن غيبة النعماني ح ٢٢٣٥.
٤ - العنان: سير اللجام الذي تمسك به الدابة وهو طاقان مستويان، وجمعها أعنة، وهو كناية عن عدم تبعيتهم.ه الصيصة بالكسر: شوكة الحائك وشوكة الديك وقرن البقر والحصن، وكل ما امتنع به، وهو كناية عن إظهار كل ذي سلاح سلاحه، وكل ذي قوة قوته.