ابن الحسين، ومحمد بن أحمد جميعاً، عن الحسن بن محبوب، عن عبدالله بن سنان، قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول:
يشمل الناس موت وقتل حتى يلجأ الناس عند ذلك إلى الحرم، فينادي مناد صادق من شدّة القتال فيم القتل والقتال؟! صاحبكم فلان. (۱)
[۲۲۳۹] ۳۱ - ومنه: محمد بن همام، عن الفزاري عن الأشعري (٢)، عن محمد بنسنان، عن يونس بن ظبيان، عن أبي عبدالله صلى الله عليه وآله قال:
إذا كانت ليلة الجمعة، أهبط الرب تبارك وتعالى ملكاً إلى سماء الدنيا؛
فإذا طلع الفجر [جلس ذلك الملك على العرش فوق البيت المعمور (۳)، و] نصب لمحمد وعلي والحسن والحسين الله منابر من نور (٤)، فيصعدون عليها، ويجمع لهم الملائكة والنبيين والمؤمنين، وتفتح (0) أبواب السماء؛
فإذا زالت الشمس، قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا ربّ، ميعادك الذي وعدت به في كتابك، وهو هذه الآية: ﴿وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ (٦) الآية؛ ثم يقول الملائكة والنبيون مثل ذلك؛ ثمّ يخرّ محمّد وعلي والحسن والحسين سجداً، ثم يقولون: يا ربّ اغضب، فإنّه قد هتك حريمك، وقتل أصفياؤك، وأذلّ عبادك الصالحون فيفعل الله ما يشاء، وذلك وقت (۷) معلوم. (۸)
١ - ٢٧٥ ح ٣٥، عنه البحار: ٢٩٦/٥٢ ٥٣.سبعون ألف ملك ثم لا يعودون إليه، والمعمور: المأهول وعُمرانه: كثرة غاشيه من الملائكة وقيل غير ذلك (راجع ه «يفتح» ظ.
مجمع البحرين مادة عمر).
٤ زاد في ع ، ب «عند البيت المعمور».