فقال: ما تردون عليهم؟ قلت: ما نردّ عليهم شيئاً. قال، فقال: قولوا لهم:
يصدق بها إذا كانت من كان مؤمناً [يؤمن بها قبل أن تكون قال: [إِنَّ] الله عزّ وجلّ [يقول]: أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدَى إِلَّا أَنْ يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ) (۲) (۳)
[٢٢٣٦] ٢٨ - ومنه: ابن عقدة، عن عليّ بن الحسن التيملي من كتابه في رجب سنةسبع وسبعين ومائتين، عن محمد بن عمر بن يزيد، ومحمد بن الوليد بن خالد الخزاز، عن حماد بن عثمان (٤)، عن عبدالله بن سنان، قال:
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إنه ينادي باسم صاحب هذا الأمر مناد من السماء [ألا إن هذا الأمر لفلان بن فلان، ففيم القتال؟! (٥)
[۲۲۳۷] ۲۹ ومنه: [ابن عقدة، عن ] (٦) أبو سليمان أحمد بن هوذة الباهلي، قال:حدثنا إبراهيم بن إسحاق بنهاوند سنة ثلاث وسبعين ومائتين، قال:
حدثنا عبد الله بن حماد الأنصاري في شهر رمضان سنة تسع وعشرين ومائتين، عن عبدالله بن سنان، قال:
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لا يكون هذا الأمر الذي تمدون إليه أعناقكم (۷) حتى ينادي مناد من السماء: ألا إن فلاناً صاحب الأمر، فعلام القتال؟!(۸)
١ في البحار: «قال الله عزّ وجل».2 وأخرجه في البرهان: ۳۱/۳ ح ۸، والمحجة فيما نزل في القائم الحجة: ٩٩ عن الغيبة للنعماني والكافي.
٤ «عيسى» ع، ب. وما أثبتناه هو الصواب ظاهراً لرواية محمد بن الوليد عنه كثيراً. راجع جامع الرواة: ۲۷۰/۱.
ه ٢٧٤ ح ٣٣، عنه البحار: ٢٩٦/٥٢ ح ٥١، وحلية الأبرار: ٢٩٨/٥ ح ٤.
٦ أثبتناه من المصدر، ويمكن رواية النعماني عن إبن هوذة بلا واسطة لأنه أحد مشايخه، راجع كتاب الغيبة ٢٧٩۷ «أعينكم» ع، ب.
ح ٦٤.
٨ - ٢٧٥ ح ٣٤، عنه البحار: ٢٩٦/٥٢ - ٥٢ .